يونس البصري
أثار موضوع نقل مستفيدين من المنظمة المتحدة للكشافة والمرشدات للمشاركة في مخيم صيفي بمنطقة تغازوت، يوم الجمعة 21 غشت 2026، جدلا بين المنظمة ورئيس جماعة واويزغت، بعدما اعتبرت المنظمة عدم توفير وسيلة النقل «حرمانا» لأطفالها من المشاركة في المخيم، فيما قدم رئيس الجماعة توضيحات بشأن ملابسات الواقعة.
وقالت المنظمة، في بيان استنكاري توصل به موقع أطلس سكوب، إنها تستنكر ما وصفته بـ«القرار الجائر» القاضي بحرمان أطفالها من وسيلة النقل للمشاركة في المخيم الصيفي المنظم تحت الرعاية الملكية السامية.
واعتبرت المنظمة أن عدم توفير النقل لا يمس فقط، بحسب موقفها، بحق الأطفال في الاستفادة من التخييم، بل يشكل أيضا تهميشا وإقصاء لأطفال العالم القروي والمناطق الجبلية، مستندة في ذلك إلى ما ورد في خطاب العرش لسنة 2018 بشأن محاربة التهميش والإقصاء.
كما أعلنت المنظمة تحميلها رئيس جماعة واويزغت المسؤولية عن ما وصفته بالآثار المعنوية والنفسية التي قد تلحق بالأطفال، وناشدت عامل إقليم أزيلال التدخل والمساءلة بشأن الواقعة.
وفي المقابل، صرح رئيس جماعة واويزغت، فريد المازغي، لـ موقع أطلس سكوب، بأن الجماعة سبق أن استجابت لطلب للمنظمة بتاريخ 25 يوليوز 2026، من خلال توفير حافلة للنقل المدرسي لنقل المستفيدين ذهابا وإيابا إلى مخيم «توفليحت» عبر طريق ورزازات.
وأضاف أن المنظمة استفادت، وفق تصريحه، خلال السنة الماضية أيضا من النقل للمشاركة في مخيم «أجلموس»، معتبرا أن هذه المعطيات لا تدعم، من وجهة نظره، وجود إقصاء للمنظمة.
وبخصوص واقعة يوم الجمعة، أوضح المازغي أن الجماعة لم تتوصل، حسب تصريحه، بأي طلب إداري مسبق بشأن توفير النقل، مشيرا إلى أنه تلقى حوالي الساعة 11:15 صباحا اتصالا هاتفيا من أحد أعضاء المنظمة يطلب توفير حافلة بشكل فوري لنقل المستفيدين نحو تغازوت.
وقال إن الاستجابة للطلب في حينه تعذرت، وفق روايته، بسبب تزامن اليوم مع عطلة، وغياب الموظفين المكلفين بالإجراءات الإدارية المتعلقة بتنقل آليات الجماعة خارج نفوذها الترابي.
وأكد رئيس الجماعة أن حافلات النقل المدرسي تبقى رهن إشارة المستفيدين وفق الضوابط والمساطر التنظيمية المعمول بها، معتبرا أن عدم توفير النقل في هذه الحالة لم يكن قرارا يستهدف المنظمة، وإنما ارتبط، بحسب تصريحه، بالمسطرة الإدارية وتوقيت تقديم الطلب.
كما أكد المازغي احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج ادعاءات اعتبرها مسيئة إلى سمعة المجلس وشخصه.