حميد رزقي
توصل موقع أطلس سكوب بعريضة موقعة من طرف مجموعة من المواطنين القاطنين بحي الانبعاث بسوق السبت ،إقليم الفقيه بن صالح ، يلتمسون من خلالها من الوكيل العام لجلالة الملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال، التدخل من اجل وضع حد لمعاناتهم الناتجة عن سلوكيات احد القاطنين بنفس الحي .
العريضة وقفت في البداية على سيرة الشخص المشتكى به، وقالت ان لديه سوابق عدلية بحيث سبق له وان حُكم بسنتين سجنا نافذا لاغتصابه قاصر، وله سجل عدلي يتعلق بالضرب والجرح كان سببا في وقوفه امام العدالة اكثر من مرة.
إلى جانب ذلك،أشارت العريضة إلى أن المشتكى به وزوجته جعلا من منزلهما المتكون من ثلاث طبقات وكرا للدعارة واستقطاب طالبي الهوى بالرغم من قربه من المسجد، ومقرا أيضا لإيواء أشخاص مجهولي الهوية ، وقد تخوف سكان الحي حسب ذات العريضة مما يحتضنه هذا الوكر من أشكال آدمية،حيث سبق لهم وأن ورفعوا شكاية إلى وكيل الملك بالفقيه بن صالح في 2012 تحث عدد 12ش/2569 ، واليوم يقول موقعي العريضة بات من الجلي أن شكوكنا كانت في محلها بعد فضيحة 15/07/2015 ،حينما حاصرت الشرطة المنزل المذكور واعتقلت عصابة من الأشخاص كانوا متخصصين في اعتراض سبيل المارة وسرقة الدراجات النارية بتراب بني ملال وأزيلال والفقيه بن صالح .
وحتى لا يتفاقم الوضع، ومن اجل احترام الساكنة والحد من مشاهد الفساد والدعارة ،التمس المشتكون من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف ببني ملال قبول شكايتهم وإحالتها على الشرطة القضائية لإجراء بحث دقيق في الموضوع مع الاستماع اذا اقتضت الضرورة إلى المشتكين وتقديم المشتكى بهما إذا ما تبت تورطهما إلى العدالة مع حفظ حق المشتكين في المطالبة بالحق المدني.
وفي السياق ذاته، طالب المشتكون أنفسهم من رئيس المجلس البلدي وممثلي السلطات المحلية التدخل لإجبار نفس المشتكى به على احترام الجيران وعدم وضع الأزبال و النفايات المنزلية بالشارع العام وعلى جنبات الرصيف لأن ذلك يحول المكان إلى مزبلة متعفنة كثيرا ما تكون سببا حسب لغة الشكاية في أمراض خطيرة للكبار والصغار ، هذا ناهيك عن الروائح الكريهة التي تزكم الانفس وتزعج راحة المصلين.