مسيرة احتجاجية لساكنة جبال مودج إقليم بني ملال للمطالبة بالماء وفك العزلة والتنديد بالقرارات “المجحفة” في مجال البناء
محمد كسوة
خرج صباح اليوم الاثنين فاتح شتنبر 2025 العديد من ساكنة منطقة مودج الجبلية التابعة لجماعة فم العنصر إقليم بني ملال في مسيرة احتجاجية حاشدة، مشيا على الأقدام، في اتجاه مقر ولاية جهة بني ملال–خنيفرة، حيث تمت محاصرتها من طرف القوات العمومية التي منعتهم من التقدم، وانتقل السيد الكاتب العام للولاية للقائهم بمنطقة مودج ووعدهم بإيجاد حلول لمطالبهم.

ويطالب المحتجون من مختلف المسؤولين التدخل لإيجاد حل عاجل لأزمة الماء التي تعاني منها ساكنة مختلف دواوير المنطقة، إضافة إلى العمل على بناء الطرق لفك العزلة عنهم التي فرضت عليهم منذ سنوات، الشيء الذي يعيق تنقلاتهم اليومية ويزيد من محنتهم في قضاء أغراضهم وحاجياتهم بالمناطق الحضرية المجاورة أو البعيدة.
وندد المشاركون بما وصفوه بـ”القرارات المجحفة”، والمتعلقة بمنح رخص الإصلاح الخاصة بالبناء، داعين السلطات المحلية والإقليمية إلى ضرورة مراجعة هذه الإجراءات التي تزيد من معاناة الساكنة في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة.

وأكد مجموعة من المحتجين في اتصال هاتفي بالجريدة أن هذه المسيرة الاحتجاجية تأتي بعد سلسلة من العرائض والمراسلات التي لم تجد أذانا صاغية من طرف المنتخبين ولا السلطات، وأنهم عازمون على مواصلة الاحتجاج بكل الصيغ النضالية المشروعة حتى تحقيق جميع المطالب المشروعة التي لا تعدو أن تكون حقوقا أساسية.
ويعلق المحتجون آمالا كبيرة في السيد والي جهة بني ملال خنيفرة من أجل التفاعل مع مطالبهم الملحة، وإيجاد حلول ناجعة لها في القريب العاجل من أجل وضع حد لمعاناتهم اليومية.