أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

القصيبة : أربعة أحزاب تستغرب من شكل تقسيم الدوائر الانتخابية والحديث عن تسريبات زبونية

لحسن بلقاس . أطلس سكوب

أمام الزوبعة التي خلقها تقسيم الدوائر الذي تم نشره في باشوية مدينة القصيبة بداية الأسبوع الجاري في أوساط بعض الأحزاب السياسية و التي استغربت للشكل الذي جاء به التقسيم، .

و جاء في اتصال هاتفي للجريدة بمنسق مرشحي و مرشحات تحالف اليسار الديمقراطي بالمدينة قوله :” أن المخزن يشجع على العزوف و ضرب المشاركة الانتخابية من خلال غياب الموضوعية و الحياد و عدم توفر شروط النزاهة و الشفافية و تكافؤ الفرص و التنافس الشريف من خلال تواطؤ السلطة المحلية مع بعض تجار و سماسرة الانتخابات لمحترفي الترحال السياسي لبعض الجهات التي ارتأت رسم الخريطة السياسية على مقاسها و ذلك باعتبار تسريب معطيات عن التقطيع الانتخابي لفائدة مرشحي حزب معين دون الباقي “.

و يستغرب تحالف اليسار الديمقراطي من جواب السيد باشا المدينة في إطار اللقاء الذي خاضته تمثيليات أحزاب الأصالة و المعاصرة و العدالة و التنمية و فدرالية اليسار الديمقراطي حول ضرورة البحث بوسائل خاصة في التقسيم، و هو ما أعتبره الممثلين بالجواب غير المقنع وفق تعبير ذات المنسق.

و في تصريح للمثل البيجيدي حول التقسيم جاء فيه :” أن مشكل التقسيم يشوبه غموض، و للآسف أن مجموعة ديال الناس توصلوا بطرقهم  الخاصة إلى فك رموز التقسيم، مما يعني أن هناك تسريبات من الجهات المختصة لبعض الأحزاب المعينة و التي تتعامل معهم بشكل زابوني “.

و يضيف العضو السياسي بالمكتب المحلي لحزب العدالة و التنمية :” أنهم في العدالة و التنمية يعتبرون هذا الفعل مقصودا و غير واضح، و التقسيم الحالي يحتاج إلى متخصص في الطوبوغرافيا حتى يتأتى سبر أغواره. و الإشكال الكبير هو أن السلطة لم تقم بواجبها خصوصا و أن قانون الانتخابات 2014 يقر على أنه في أقل من 20 يوم يجب أن تعلق لوائح الناخبين و تعلقها معها مكاتب التصويت إلا أن شيئا لم يحدث من هذا “.

و أتى في اتصال هاتفي مع ممثل الأصالة و المعاصرة قوله:” التقسيم غير واضح، و كان من الأولى اعتماد خريطة تبين حدود كل دائرة انتخابية كما فعلت الجارة زاوية الشيخ “.

و في تصريح لأحد مرشحي الحركة الشعبية جاء فيه :” بالنسبة للتقسيم الذي يوجد اليوم أثار زوبعة كثير، و خصوصا أن هذا التقسيم لا يراعي الحدود الجغرافية، و اعتقد انه لا يمكن التحكم في الخريطة السياسية في القصيبة، و غالبا أن مجموعة من سكان القصيبة  لايمكن أن يصوتوا على مجموعة من مرشحين بحكم أنهم لا يمثلون دوائرهم، و سيساهم هذا التقسيم في العزوف”.

و يعيب المرشح ذاته عن هذا التقسيم أنه لم يراع الحفاظ على الدوائر الكبرى، و يتساءل، هل هذا جاء بشكل مقصود حيث يساعد حزب معين؟ أو لا فقط جاء تلقائيا لان الظرف و الوقت كان ضيقا، و كان من المفروض أن السلطة المحلية تراعي هذه المسألة و تفاجأ السيد المرشح أن الدوائر الصغرى أصبحت كبيرة بحكم التقسيم الحالي.

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد