عمراوي واويزغت
في إطار تعزيز ثقافة التوجيه المدرسي والمهني، نظمت ثانوية واويزغت التأهيلية، يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، قافلة للتوجيه التربوي والجامعي والمهني بشراكة مع جمعية آباء وأولياء التلاميذ، تحت شعار: “توجيه واعٍ من أجل مستقبل واعد”، وذلك في أجواء تربوية متميزة عرفت حضورًا وازنًا للتلاميذ ولمختلف الفاعلين في مجال التوجيه والتكوين.

وقد شهدت فعاليات هذا الملتقى حضور رئيس المؤسسة، وأطر التوجيه التربوي، وفعاليات جمعية الآباء، إلى جانب عدد كبير من التلميذات والتلاميذ الذين توافدوا بكثافة على مختلف الأروقة، التي مثلت مؤسسات جامعية عمومية، ومراكز للتكوين المهني، ومعاهد عليا خصوصية، قدمت عروضًا تعريفية حول مساراتها الدراسية والتكوينية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس المؤسسة، السيد حسن وزلماظ، أن تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تمكين التلاميذ وأسرهم من معطيات دقيقة حول مختلف التكوينات المتاحة بعد الباكالوريا، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات واعية ومبنية على معرفة حقيقية بميولاتهم وقدراتهم، ويساهم في تسهيل اندماجهم في سوق الشغل.

كما شكلت القافلة مناسبة مهمة لتفاعل مباشر بين التلاميذ وممثلي المؤسسات المشاركة، حيث قدمت أطر التوجيه والمشرفون على الأروقة شروحات وافية حول الشعب والتخصصات، وشروط الولوج، وآفاق التكوين، إضافة إلى مراحل التسجيل، مما أتاح للمستفيدين فرصة الاطلاع على اختيارات متعددة تساعدهم في رسم مسارهم الدراسي بشكل مدروس.

وعرفت هذه التظاهرة التربوية مشاركة مجموعة من الطلبة وممثلي المؤسسات، من بينهم ممثلو المدرسة العليا للأساتذة، وكلية الاقتصاد والتدبير، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير، إلى جانب حضور مفتشي التوجيه التربوي، الذين ساهموا في تأطير النقاش وتوجيه التلاميذ.

وقد أجمع المتدخلون، في تصريحات على هامش الملتقى، على أن هذه المبادرات التوجيهية تكتسي أهمية بالغة في مساعدة المتعلمين على بناء مشاريعهم الشخصية والمهنية، وتعزيز قدرتهم على الاختيار الواعي، في ظل تعدد المسارات الدراسية وتنوع الفرص المتاحة.
واختُتمت فعاليات القافلة في أجواء إيجابية، عكست نجاح هذه المبادرة في ترسيخ ثقافة التوجيه داخل الوسط المدرسي، وتأكيد دور المؤسسة التعليمية كشريك أساسي في مرافقة المتعلمين نحو مستقبل أفضل.