امحمد العطفاوي أوصى المجلس الجماعي بالانخراط في الشراكات و دق الأبواب و الاستفادة من خدمات المكتب الوطني للكهرباء و قال أن أزيلال ستعرف تدفق العديد من المشاريع التنموية بفضل صندوق التنمية القروية الذي خصص 50 مليار سنتيم للمناطق الجبلية و ذكر أعضاء المجلس الحاضرون في الاجتماع المصغر بأهمية دور مجلس جهة بني ملال خنيفرة و المجلس الإقليمي .
انتظارات الساكنة حسب استقراءات الرأي :
– مجلس قروي قادر على مواكبة الركب و البحث عن الشراكات و الانفتاح و الإنصات لهموم المواطنين
– إخراج تصميم النمو للوجود و إعادة هيكلة الدواوير و حي تاعريشت
– توسيع الإنارة العمومية
– تعبيد الأزقة الكبرى بالأحياء و تبليط ما تبقى بطريقة احترافية
– فتح مركز الوقاية المدنية
– الإعلان عن حملة واسعة لتشجير الأزقة الكبرى بشجر النخيل
– إحداث مسبح
– بناء سوق نموذجي
– القضاء على مشاكل النفايات المتراكمة قرب المنازل باقتناء “بيك آب ” سريعة التجول و توزيعها على الأحياء كما كان في السابق
– وضع سيارة الإسعاف و سيارة نقل الأموات رهن إشارة المرضى و الموتى لقدر الله بمختلف انتماءاتهم
– خلق ملحقة إدارية بدوار أيت علوي و أخرى بأيت عمو لتقريب الخدمات للمواطنين لاستخلاص عقود الازدياد و تصحيح الإمضاءات
– بناء قنطرة جديدة على قناة “ج-م” للتخفيف عن الضغط الذي تتعرض له القنطرة اليتيمة
– إعادة تنظيم السوق الأسبوعي و إحداث دكاكين و مقهى به
– فتح المجال للجمعيات الجادة للانخراط في العمل التنموي و إعادة النظر في طريقة تسيير مركز تقوية القدرات
– البحث عن عقارات لبناء محلات تجارية و إدارات انسجاما مع التوسع العمراني
– الابتعاد عن سياسة “شد الحبل ” خاصة مع الإدارات العمومية و الجمعيات و تزويدها بتراخيص الربط بالكهرباء و الماء و كل الخدمات الجماعاتية لما فيه مصلحة البلدة
– خلق وداديات سكنية حيث ستصبح الجماعة القروية قبلة للسكن بعدما سيتم الانتهاء من بناء المستشفى الجامعي و كلية الطب باولاد امبارك قبالة سرية الدرك الملكي
– تفويت الباطمات و البام لساكنتيه
– إحداث مفوضية للشرطة
– بناء مستشفى محلي
– بناء ملاعب القرب بالأحياء
م أوحمي: