أزيلال: محمد طماوي
عوض التفكير في تنمية موارد البلدية والتفكير في موارد جديدة دشنت رئيسة المجلس البلدي السنة الجديدة بقرار يعد سابقة ألا وهو فسخ عقدة مواقف السيارات بالمدينة وعرضها بالمجان على مستعملي هذه المواقف .تكون ،بهذا القرار قد فوتت على البلدية ما يناهز 10 ملايين زيادة على حقوق المقاول التي ضاعت منه.الأنكى من ذلك هو تعريض عدة عمال”حراس السيارات” للبطالة والتشرد ،هم الذين يعيلون عائلات متعددة الأفراد.
ويبدو أن رئيسة المجلس عللت هذا القرار بالأشغال التي تشهدها المدينة.إذا كانت هذه الأشغال ستزيد في معدل البطالة فلا داعي لها خصوصا عند حراس السيارات الذين تدمروا من هذا القرار الجائر الذي اتخذ بصفة أحادية وهناك من يطبل له كبشرى لأصحاب السيارات .أهي طريقة جديدة لتلميع الصورة ؟عفوا ،سيدتي،ليس على حساب الفقراء وقوتهم اليومي.
زيادة على هذا هناك مشكل السويقة الذي لا زال قائما بحيث تبين أنها لم تفوت إلى حدود كتابة هذه السطور. هل سيتم التخلي عنها كما وعدت أصحاب المحلات التجارية المحتجين.حتما لا لأن هناك من تقدم لكراء السويقة بمبلغ 25 مليون بنصف ثمنها.وقد تم تأجيل الكراء إلى أجل أخر.
الشيء الوحيد الذي أفلحت فيه رئيسة المجلس هو إعادة هيكلة مكتبها الذي أسرفت فيه أموالا طائلة تفوت قيمة السند المخصص له ليصبح لائقا بمقامها، والذي فاز به كالعادة أحد المقربين من المقاولين وسنعود لهذا الموضوع بالتفصيل . للإشارة فالمكتب عرف ،مؤخرا،إصلاحات في عهد الرئيس السابق.كفى من هدر مال دافعي الضرائب..