توصل موقع أطلس سكوب، بفيديو مؤثر، تحفظنا على نشره لأسباب أخلاقية، يظهر سيدة عجوز تدعى” حادة”، داخل منزل وسط مركز تاكلفت، قرب مقهى لوطار، تعاني من وضع يشبه الاحتجاز، وكشفت السيدة المعنية، والتي تعاني من مشكل صحي، أنها لاتخرج من منزلها وانها تعاني في صمت.
ورغم أن السيدة المعنية لم تكشف لمصدر حقوقي، عن الجهة التي تحتجزها، إلا أن المصادر الحقوقية التي اتصلت بالموقع، كشفت أن تحرياتها، توصلت إلى أن أحد أبنائها هو الذي يقف وراء العملية.
وطالبت المصادر الحقوقية من السلطات الوصية، بفتح تحقيق في مشكلة انسانية بحي مولاي عبد القادر، بمركز تاكلفت قرب المسجد المركزي، حيث الى حدود نشر هذا الخبر، لاتزال السيدة تعاني من ظروف الاحتجاز، وتسير ظروفها الصحية نحو التدهور.
كما أضافت المصادر الحقوقية، ان بعض أقارب السيدة، كشفوا لها، ان هذه الاخيرة، تحضى بزيارة أحد أقربائها، مرة واحدة في اليوم، مع حرمانها من الخروج، ما دفع بالمصادر الحقوقية، إلى توجيه نداء للسلطات، للتدخل لإنقاذ السيدة العجوز، وتمكينها من التطبيب، قبل فوات الاوان.
وأردفت المصادر، أن موجة البرد التي تعرفها المنطقة والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة، قد يشكل خطرا كبيرا على حياة السيدة المعنية، حيث أن اعاقة في يدها تمنعها من توفير وسيلة للتدفئة في ظل الحصار المضروب عليها.
وفي سياق متصل، قال مصدر حقوقي، إن العديد من السكان يقطنون بنفس الحي، سوف يشهدون باحتجاز السيدة، في حال فتح اي تحقيق في النازلة.
ولم يتمكن موقع أطلس سكوب، من ربط الاتصال بأي فرد من أقارب السيدة، لمعرفة مدى صحة مضمون الفيديو الذي توصل به الموقع، من مصادر حقوقية، وصحة رواية الاحتجاز التي رواها العشرات من جيران السيدة المعنية، لفعاليات حقوقية بالجهة.
نبيل يحياوي ـ مراسلة من بني ملال