أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مدرسة اولاد عطو بمديرية التعليم بالفقيه بن صالح تعقد لقاءا حول الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم

تساؤلات حول نصيب رجال و نساء التعليم في الرؤية

م أوحمي:

 تحت شعار ” من أجل مدرسة الإنصاف و الجودة و الارتقاء “انعقد صبيحة يوم السبت خامس مارس الجاري اجتماع لأطر التربية و التكوين بمدرسة اولاد عطو بالمديرية الإقليمية للتعليم  الفقيه بن صالح لقاء تواصلي من أجل الرؤية استراتيجية لإصلاح التربية .

وبعد الكلمة الترحيبية لمدير المؤسسة عمر بلخير الذي وضع اللقاء في سياقه طبقا للمذكرة الصادرة في هذا الشأن تقدم ذ : عبد السلام حميد بتقديم أهم محاور المذكرة الوزارية  حول الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم 2015- 2030: نموذج بيداغوجي وتكويني قوامه التنوع والانفتاح والملائمة والابتكار.

فعلى مستوى الهندسة والمقاربات البيداغوجية، يقترح يجب  اعتماد منهاج وطني مندمج، بمكونات جهوية، على مستوى شعب ومسالك وأقطاب الدراسة بأطوار التربية والتكوين، قائم على تفاعل وتكامل المواد والتخصصات، ووظيفية التقويم، ونجاعة التوجيه التربوي، والاستناد إلى أطر مرجعية ومعرفية في هندسة مختلف الأطوار بقطاعات التعليم المدرسي والعالي والعتيق والتكوين المهني، مع تدقيق وظائف هذه الأطوار، في مراعاة لخصوصية كل طور، وموقعه داخل المسار الدراسي للمتعلمين، ووظيفته في إنجاح التعلمات.

كما يجب بلورة أسس مشترك لكل طور، يكون بمثابة إطار مرجعي للمعارف والمهارات والكفايات الأساسية، التي ينبغي اكتسابها من طرف المتعلمين عند نهاية كل سنة وكل مستوى وسلك دراسي أو تكويني، وكذا بتنويع المقاربات البيداغوجية و ملائمتها مع مختلف وضعيات التدريس والتعلم والتكوين، فضلا عن فتح العلاقة التربوية على حفز التفاعل الإيجابي للمتعلمين، وتشجيع المبادرة والابتكار، وارتكازها على الاجتهاد والاستقلالية البيداغوجية.

وعلى مستوى المناهج والبرامج، قال المتحدث يجب  إعادة النظر في المناهج والبرامج والطرائق البيداغوجية، في اتجاه تخفيفها وتنويعها، وتوجيهها نحو البناء الفكري للمتعلم والمتعلمة، وتنمية مهارات الملاحظة والتحليل والاستدلال والتفكير النقدي لديهما، وتركيز المناهج على الاهتمام بالمتعلم باعتباره غاية للفعل التربوي، وتشجيعه على تنمية ثقافة الفضول الفكري وروح النقد والمبادرة والاجتهاد، والتفاعل معه كشريك، وذلك بإدماجه وتكليفه، في إطار العمل الجماعي، بمهام البحث والابتكار والمشاركة في التدبير، وتقوية ثقافة الانتماء للمؤسسة والواجب لديه.

في السياق ذاته، يقترح توفير بيئات للأشغال التطبيقية بالمؤسسات الابتدائية والثانوية، في إطار الربط المنتظم للمعرفة النظرية بالمعرفة التطبيقية والأعمال المختبرية، وتحضير التلاميذ ميدانيا في مجال التربية البيئية وأنشطة التفتح والابتكار، والانفتاح على المواد الدراسية التي تعنى بالتنمية الذاتية والتربية الريادية والحياتية، وتعزيز البعد الأخلاقي، وترسيخ القيم، فضلا عن تعزيز إدماج المقاربة الحقوقية، في صلب المناهج والبرامج، مع العمل على التجسيد الفعلي، ثقافة وسلوكا، للقيم المتقاسمة، والسلوك المدني، والممارسة الديمقراطية داخل البيئة المدرسية، وفي محيطها.

إلى جانب ذلك، تعتبر التربية الثقافية العامة أحد المحاور الأساسية للمناهج الدراسية الحديثة،  وترسيخ الثقافة الوطنية بمكوناتها المختلفة، وتعزيز حضورها داخل المقررات الدراسية، مع احترام المعايير البيداغوجية والعلمية في هذا الصدد. 

وعلى مستوى الآليات المؤسساتية، تبرز الوثيقة الملخصة للتقرير أهمية إحداث وتفعيل اللجنة الدائمة للتجديد والملاءمة المستمرين للمناهج والبرامج التي نص عليها الميثاق في المادة 107، وتنظيمها وفق نص قانوني، وإرساء بنيات وطنية وجهوية للبحث والابتكار البيداغوجي في المناهج والبرامج والتكوينات، من أجل تطوير سياسة الابتكار والتجديد في هذا المجال (الأكاديميات، الجامعات، ولاسيما كلية علوم التربية، المدارس العليا والمراكز الجهوية لتكوين الأطر…).

كما تشير إلى ضرورة إعادة الاعتبار للمكتبات المدرسية، ورقية ووسائطية، وتوفير خزانات للموارد موجهة للمتعلمين والفاعلين في الحياة التربوية والثقافية، بحسب الفئات والمستويات العمرية، وتعزيز إدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصال في النهوض بجودة التعلمات، وإعداد استراتيجية وطنية جديدة لمواكبة المستجدات الرقمية، وخاصة على مستوى المناهج والبرامج والتكوينات منذ المراحل الأولى من التعليم، بإدماج البرمجيات التربوية الإلكترونية، والوسائل التفاعلية، والحوامل الرقمية، في عمليات التدريس.

أما على مستوى الإيقاعات الزمنية للدراسة والتعلم، فتخلص وثيقة الرؤية الاستراتيجية إلى أهمية إعادة النظر في الإيقاعات الزمنية وتدبير الزمن الدراسي، والتخفيف من كثافة البرامج، وملاءمة الإيقاعات المدرسية مع محيط المدرسة في المناطق النائية وذات الوضعيات الخاصة والظروف الصعبة.

وعلى مستوى التقييم والامتحانات، تستعرض الرؤية الاستراتيجية ضرورة إصلاح شامل لنظام التقييم والامتحانات، على نحو يكفل تكافؤ الفرص بين المتعلمين والمتعلمات، مع العمل على تشجيع النبوغ والتفوق، بناء على معايير الاستحقاق، وتخصيص المناهج والبرامج لحيز يتناسب ومكانة التقييم وأهميته، بتوسيع إمكانيات توظيف التقييم التكويني والتقييم التشخيصي، والتركيز على الكفايات وتوظيف المعارف، بموازاة تحديد عتبة التعلمات اللازمة للانتقال إلى المستوى الأعلى، بدل اعتماد منطق الخريطة المدرسية.

وفي هذا الإطار، يتعين إرساء إطار وطني للإشهاد، كفيل بتنظيم وتصنيف الشهادات والدبلومات، وفق شبكة مرجعية، في إطار الشفافية والوضوح والمزيد من المصداقية والنجاعة، بما يتيح حركية سلسة لحملة الشهادات والدبلومات، وطنيا وعلى الصعيد الدولي،إلى جانب إحداث نظام للتصديق على كفايات التجربة المهنية لفائدة ذوي الخبرة المهنية، وإحداث امتحان خاص لولوج الدراسات العليا، لفائدة من لم يتمكن، لأسباب مختلفة، من الحصول على البكالوريا.


وعلى مستوى التوجيه التربوي والمهني، تدعو الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم 2015- 2030 إلى مراجعة شاملة لنظام التوجيه التربوي والمهني والجامعي، بتحديثه، وإعادة النظر في مفهومه وفي طرقه وأساليبه الحالية، وإرساء رؤية وطنية مؤطرة له، وتأهيل موارده، وتوفير العدة والشروط اللازمة للنهوض به، لتمكينه من الاضطلاع بأدواره الجديدة في الدعم البيداغوجي المستدام والاعتماد المبكر على التوجيه، لمصاحبة المتعلم في بلورة مشروعه الشخصي، منذ السلك الابتدائي، إلى غاية التعليم العالي، ومصاحبة النبوغ والتفوق، وتعزيز التربية على الاختيار، تأسيسا على استعدادات المتعلمين والمتعلمات، وميولهم وقدراتهم. 

وذكر عمر بلخير الحاضرين بالمذكرة الوزارية الإطار 099-15 في شأن التنزيل الأولي للرؤية من خلال تفعيل التدابير ذات الأولوية و التي اعتمدت على تسع محاور أهمها التمكن من التعلمات الأساسية و اللغات و دمج التعليم العام و التكوين المهني و تثمين التكوين المهني و الكفاءات العرضائية و التفتح الذاتي و تحسين العرض المدرسي و التأطير التربوي و تخليق الفضاء المدرسي و الحكامة و تحسين العرض المدرسي و تثمين الرأسمال البشري و تنافسية المقاولة .

بعد ذلك فتح باب النقاش حيث أثار الأساتذة مجموعة من الاختلالات و التدابير الاستعجالية لمواكبة الإصلاح لما فيه مصلحة التلميذ و ضمانا لجودة التعلمات  و تساءل الجمع عن نصيب رجال و نساء التعليم في الرؤية استراتيجية للإصلاح .

وفي الأخير أخد الكلمة مدير المؤسسة شاكرا جميع الأطر التربوية على المجهوذات التي يقومون بها حاثا الجميع على مواصلة الركب كما كانت مناسبة للتنويه بالزيارة الملكية لجهة بني ملال خنيفرة و التي لن تخل من مشاريع كبرى لفائدة الساكنة .

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد