بــــــــلاغ تنديدي
في إطار انخراطها في القضايا الوطنية والقضايا العادلة لجميع الشعوب ، و على اعتبار أن قضية الصحراء المغربية هي القضية الأولى لدى المغاربة قاطبة فإن الشبيبة الحركية كغيرها من الفعاليات السياسية المغربية تلقت التصريحات المستفزة للأمين العام للأمم المتحدة المدعو بان كيمون والتي وصف فيها “المغرب بالمحتل” خلال زيارته لمخيمات الذل والعار بتندوف والجزائر ملبيا بذلك إملاءات أصحاب الأطروحة الانفصالية البائدة وكذا جنرالات العسكر وإكرامياتهم السخية له من البترودولارات التي كان بالأحرى أن تستثمر لإخراج الشعب الجزائري من براثن الفقر والتهميش عوض إنفاقها على دعاة الانفصال ومن طبل لأطروحاتهم البالية وعلى رأسهم كيمون الذي تخلى عن مهامه الأممية ومبادئها التي تلزمه بالحياد و إيجاد الحلول للقضايا العالقة وفضل استفزاز وجدان المغاربة خدمة لأجندة خارجية ومصالح شخصية.
وانخراطا منها في كشف عورة الأمين العام للأمم المتحدة وفضح انحيازه المكشوف للأطروحة الانفصالية تعلن الشبيبة الحركية ما يلي:
- تأكيدها للعالم أن قضية الصحراء المغربية خط أحمر لا تقبل النقاش أو التنازل عنها.
- تذكيرها للمنتظم الدولي بعدالة قضية وحدتنا الترابية و أن أقصى ما يقدمه المغرب هو الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.
- استنكارها الشديد واستهجانها لموقف بان كيمون المنحاز للأطروحة الانفصالية و انزلاقا ته اللفظية الجارحة لشعور المغاربة.
- تحميله المسؤولية لما يترتب عن تصريحاته من اضطراب للأوضاع وتفجير المنطقة المغاربية.
- دعوة الجزائر إلى تفكيك مخيمات العار بتندوف و إطلاق سراح المحتجزين بها للعودة إلى وطنهم الأم و عدم رهن بناء الاتحاد المغاربي لحسابات ضيقة و أطماع استعمارية.
- دعوة كل مغربي ومغربية إلى الوقوف صفا واحدا في وجه كل من يمس وحدتهم الترابية، والمشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها يومه الأحد 13 مارس 2016 بالرباط. وعاشت الشبية الحركية صامدة ومناضلة.

الجيلالي لخضر