محمد كسوة
في إطار الحركية السياحية الكبيرة التي تعرفها بحيرة سد بين الويدان لعام 2026، وتزامناً مع الانتعاشة المائية الكبيرة التي عرفتها المنطقة، وجه رئيس جماعة بين الويدان رسالة ترحيبية حارة بجميع الزوار والمصطافين، مؤكداً أن الجماعة تفتح ذراعيها للجميع للاستمتاع بجمالية بحيرة بين الويدان.

وفي نفس السياق، وجّه رئيس الجماعة نداءً للزوار والساكنة المحلية للمحافظة على نظافة المكان والبيئة المحيطة بالسد، مشدداً على ضرورة حماية “جوهرة أزيلال”، لاعتبار بحيرة سد بين الويدان موروثاً طبيعياً وطنياً يجب حمايته من التلوث، داعيا إلى التخلص المسؤول من النفايات وذلك باستخدام الحاويات المخصصة لهذا الأمر والامتناع عن رمي النفايات في غير أماكنها، خاصة في المناطق المفتوحة.

ودعا العسري الزوار الراغبين في ممارسة مختلف الأنشطة المائية داخل البحيرة إلى ضرورة احترام القوانين الجاري بها العمل في هذا الصدد والمتعلقة بالحصول على الرخصة لاستعمال القوارب والدراجات المائية الخاصة، لافتا الانتباه إلى مجانية ركن السيارات في الأماكن المسموح به لذلك في جميع تراب جماعة بين الويدان.

وبهذه المناسبة يتقدم رئيس جماعة بين الويدان بشكره الجزيل لعامل إقليم أزيلال على دعمه الكبير، وللسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة وأعضاء المجلس الجماعي وأعوان السلطة وأعضاء جمعيات المجتمع المدني على انخراطهم الدائم من أجل توفير الأمن والحماية لكل زوار المنطقة والسهر على راحتهم وطمانينتهم.
