م أوحمي:
انعقد بمقر بلدية أزيلال مساء يوم الخميس 17 مارس الجاري على الساعة السادسة مساءا اجتماع تواصلي حضره محمد عطفاوي عامل الإقليم و الكاتب العام للعمالة و باشا المدينة و رئيس المجلس الإقليمي بصفته الآمر بالصرف و مكتب مجلس بلدية أزيلال تتقدمهم عائشة أي تحدو رئيسة المجلس و مهندسون و مقاولون مكلفون بمشاريع تنموية بالمدينة و التي تندرج في إطار الشطر الثاني للتأهيل الحضري .

اللقاء تأخر بعض دقائق بعدما ولج عامل الإقليم دون أن يلمح المعارضة فطلب من الأغلبية تأخير الاجتماع بعض الوقت حتى يفسح المجال لحضور باقي الأعضاء إلا أنه و بعد انصرام أكثر من نصف ساعة دون أن يحضر أنصار حدو مسكتو و محمد وغاض الرئيس السابق حتى عاد وفد المسؤول الأول عن الإقليم للقاعة و أعطى الكلمة لرئيسة المجلس التي بررت تأخر الاجتماع بغياب المعارضة نتيجة عدم التنسيق المحكم بين مصالح إدارتها و مصالح العمالة في الوقت الذي كان مقررا عقد الاجتماع بمقر الكتابة العامة للإقليم .
وقبل أن يشرع رئيس قسم التعمير بالعمالة بإلقاء عرضه حول سير تقدم الأشغال التنموية بالإقليم تدخل عامل الإقليم شاكرا الجميع على المجهودات التي بذلوها لإنجاح جميع المخططات التنموية كما كانت مناسبة لتوجيه الشكر للمجلس السابق الذي أبرم الاتفاقية وطلب من الحاضرين سعة الصدر حتى يتمكنوا من إعادة الاجتماع مطلع الأسبوع المقبل بحضور جميع أعضاء المجلس لتوسيع النقاش و إبداء الرأي وهو الموقف الذي أشرناه سابقا خصوصا و أن مثل هذه المشاريع يجب أن تعقد بقاعة كبرى كالتي يتواجدن بمركز الندوات بأكودي الخير حتى يفسح المجال للفاعلين الجمعويين و الأحزاب السياسية و النقابية و كل من له غيرة على الإقليم الاطلاع عليها .

وبعد الاطلاع على المشاريع التنموية التي همت المقاطع الطرقية و الحدائق و ملاعب القرب و المسبح و الإنارة العمومية و … فسح المجال للنقاش و تداول المتدخلون مجموعة من النقط التي تدخل ضمن انشغالات الساكنة التي أصبحت نسوتها لا تفارقن بوابة العمالة أو مقر البلدية من أجل الاطلاع على الأماكن التي ستستفيد من التهيئة علما أن البعض لا يقبل تأجيل مشروع يخصه حتى السنة المقبلة عكس ما كان بدمنات .
و أبهرت الصور التي تم تقديمها الحاضرين و الحاضرات حتى باتوا جميعا يشكرون عامل الإقليم على المجهودات التي بذلها على عكس باقي العمالات لجلب موارد مالية مهمة و كانت مديرية الجماعات أولى المساهمين بالمشروع و لم يترك عامل الإقليم الفرصة تمر دون الحديث عن الزيارة الملكية المرتقبة للإقليم و التي ستحول واولى إلى عاصمة المغرب المؤقتة و التي منها ستعطى انطلاقة مشروع التنمية المجالية و الاجتماعية الذي خصصت له الدولة أزيد من 50 ملياردرهم .

و كانت مناسبة تحدث من خلالها كل مهندس على رؤيته المستقبلية لمدينة أزيلال التي ستعرف مشاريع لم تكن في حسبان أحد .
وفي اتصال هاتفي بإدارة الموقع، أكد عضو المعارضة بمجلس بلدية أزيلال حسن ايت تدارت، أنه لم يتلق دعوة رسمية للحضور، باستثناء مكالمة هاتفية من أحد نواب الرئيس، كانت على الساعة السادسة، مساء من يوم الخميس 17 مارس الجاري، أي أثناء انعقاد اللقاء التواصلي ببلدية أزيلال.