خرجت ساكنة حي ايت اطحيش بني ملال ثلاث ليالي متتالية آخرها كان ليلة أمس ، مطالبين باطلاق سراح ابنائهم وتنفيذ عقوبات مناسبة في حق هذين الشاذين. ويبدو ان هذا الملف اصبح يعرف تطورات خطيرة وبالأخص ان هناك اتهامات خطيرة ضد مول الزريعة وصديقه وسوابقهما الخطيرة في الإعتداء الجنسي والتحرش بالأطفال والنساء المتزوجات وغير المتزوجات.
مما يطرح اشكالات قانونية وفراغ تشريعي يتعلق بمعالجة هذا الموضوع.، كما ان جمعيات الشواذ دخلت على الخط وهناك عدة زيارات ومساعدات للشاذين حتى داخل السجن، وفق بلاغ جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال، كما لوحظ قدوم بعضهم للحي مما يشكل استفزاز للساكنة.كما انه منع عليهم ادخال الملابس والأغطية والأكل للمعتقلين مما يشكل تطور خطيرا وانتقام من مؤسسة يفترض فيها الحياد والتعامل مع المعتقلين كسجناء.
ووجهت الساكنة نداء لحضور وقفة احتجاجية يوم الإثنين أمام المحكمة الإبتدائية ببني ملال صباحا تزامنا مع محاكمات الشباب المعتقلين.ودعوا الجمعيات وساكنة بني ملال لمأزرتهم في هذه القضية .
كما تدين جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال منع تقديم الملابس والأغطية للمعتقلين وتطالب إدارة أن تلتزم بالحياد.تؤكد مرة اخرى تضامنها مع عائلات الشباب المعتقلين وتطلب باطلاق سراحهم، فادخالهم للسجن لن يحل المشكل ويكفي ما قاسوه في السجن فهو درس رادع.كما تستهجن تحرك بعض جمعيات الشواذ ومحاولة توظيف هذا الملف المعزول لأغراض سياسية والضغط لإصدار قوانين تبيح الشذوذ والرديلة بدعوى الحرية الفردية.تعلن بكل وضوح أن الدولة هي الوحيدة المخولة لتطبيق العقاب على كل مخالف للقوانين وأن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة للفصل في ذلك. كما تدعو جمعية ائتلاف الكرامة السلطات الأمنية لوضع حد لكل أشكال الدعارة والشذوذ سواء بالحدائق العمومية والشقق المعدة لذلك وداخل الفنادق المصنفة وغيرها.