أطلس سكوب . لحسن بلقاس
قال ميمون عيسوي مستشار جماعي سابق و فاعل حقوقي بدير القصيبة :” أن فريق المعارضة داخل مجلس جماعة دير القصيبة و الذي يحتوي على تسعة أعضاء من العدالة و التنمية بقيادة رجل الأعمال غير قادرين على تحريك تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2013 في حق رئيس مجلس جماعة دير القصيبة، هذا التقرير الذي يتوفر على خروقات خطيرة بما فيها 35 رخصة تقسيم للعقارات داخل المركز الحضاري لإغرم لعلام الذي استفادت منه مافيا العقار، و هناك أيضا مستشارين داخل المجلس محسوبين على مافيا العقار، و خروقات أخرى كالتزوير الذي طال المركز السوسيوثقافي بآيت حمو عبد سلام الذي دشنه الوالي الحالي قبل أن يتحول إلى ولاية فاس في إطار مواساة ساكنة المنطقة في الفيضانات التي عرفتها المنطقة “.
و وفق ما جاء في تصريح خص به الفاعل الحقوقي أطلس سكوب قوله :” إن هذا التقرير الذي لم تقدر المعارضة أن تحركه عبر القنوات الحزبية و البرلمانية لديهم، خصوصا و التقرير موجود بين أيديهم على طبق من ذهب دون أدنى عناء منهم، و الذي كلفني الحصار من طرف عصابة أمغار الأب الروحي للمفسدين داخل هذه القبيلة، و كلفني شهرين سجنا نافذة. و عوض أن يحرك هؤلاء الأعضاء هذا التقرير أصبحوا يتساقطون كأوراق الخريف بين أحضان هذا الرئيس الفاسد، بعدما سقط أولهم في الأسابيع القليلة وراء الإستحقاقات طمعا في رئاسة اللجنة التي يمنحها الميثاق الجديد للمعارضة، و مستشاران أخران سقطا عندما أقاما وليمة للرئيس من أجل المصالحة معه “.
و وصف المستشار السابق في جماعة دير القصيبة في ذات التصريح المعارضة بمعارضة آهل الكهف بقيادة رجل الأعمال الذي لم يستطيع الحفاظ على فريقه، قائلا : ( أنا كن كنت بحال هذا الرجل غانجر للرئيس الأعضاء لي معه كلهم و نجرو حتى هو ) .