أصدرت الجامعة الوطنية لقطاع الصحّة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بتاريخ 04 أبريل 2016 بلاغا بخصوص الخلاف والنقاش الحاد الذي عرفه اللّقاء الأخير الذي عقدته اللّجنة المديرية لمؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية للعاملين بالقطاع العمومي للصحة يوم 01-04- 2016 بمقر المؤسسة بالرباط ، و قد نشب الخلاف حول النقطة المرتبطة بالشكل الذي سيتم به حفل انطلاق خدمات المؤسّسة والمرتقب يوم 06 -04-2016 ، وقد دعت الجامعة من خلال البلاغ كافّة أعضاء اللّجنة المديرية إلى :
– الحكمة و النضج و تغليب مصلحة موظفي القطاع على المصالح الخاصّة الضيّقة ، و الانتباه إلى أن الخلاف حول شكل الحفل مهما بلغ، لا يجب أن يتسبّب في تعطيل المؤسّسة قبل انطلاقها .
– حلّ كل الخلافات داخل اللّجنة المديرية بالآليات و الأساليب الحضارية وفق القانون المنظّم للمؤسّسة .

– الإسراع في تقديم الخدمات الاجتماعية و الكفّ عن عرقلة انطلاق أشغال المؤسسة و تعطيل خدماتها ، وسدّ الباب على الريع الجمعوي تحت أي غطاء و ذلك بتصحيح الوضع و التعجيل بتفعيل المادة 5 من القانون الأساسي المنظم للمؤسسة بدون مجاملة أو محاباة أحد.
– إخراج و تفعيل الإجراءات القانونية للمحاسبة و المراقبة المالية و تحقيق الشفافية و الوضوح في تدبير ميزانية المؤسّسة مع ترشيد النفقات.
– تعميق النّقاش حول شكل و حجم الاقتطاعات و مبدأ الانخراط الاختياري كمطلب للشغيلة لاستقطاب أكبر عدد من المنخرطين و زرع الثقة لديهم من خلال التسيير الإداري السليم و التدبير المالي الشفاف .
و تؤكّد الجامعة الوطنية لقطاع الصحّة ، خاصّة و البلاد مشرفة على الانتخابات التشريعية ، رفضها رفضا قاطعا تسييس و استغلال موضوع الحفل من أي طرف كان ، على حساب انطلاق المؤسّسة و الانتظارات الكبرى للمنخرطين مرة أخرى ، كما تذكر أنّها كانت الوحيدة و السبّاقة لفكرة مشروع المؤسسة، كما ناضلت و شاركت بحزم و حكمة من أجل إخراج هذا المشروع إلى الوجود، و هي اليوم تدعو مناضليها إلى الإسراع في الانخراط بالمؤسسة التي لا زال البعض للأسف يعمل بكل الوسائل على إفشالها و إقبارها لأسباب معروفة، لكنها في المقابل لن تقبل بمؤسسة بيروقراطية تتحكم فيها الأهواء و المصالح و ستكون بالمرصاد لكلّ محاولات العبث أو التحكم من أي جهة كانت.
عبد العزيز غياتي