أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

اكتشاف تنوع الموروث الغابوي للمغرب بفضاء حدائق العالم ببرلين

اطلس سكوب ـ برلين و م ع


افتتح امس الثلاثاء بفضاء “حدائق العالم ” ببرلين ، معرض حول ” الموروث الغابوي للمغرب ” ، يسلط الضوء على التنوع البيولوجي وغنى الأنظمة البيئية بالمغرب . 

ويقدم هذا المعرض الذي يقام في جناح ” حدائق الشرق ” والمنظم بتعاون بين المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ، وسفارة المملكة ببرلين وبشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ، إلى غاية 30 أبريل الجاري ، صورا متعددة لمختلف الغابات المنتشرة بالمملكة وأشرطة حول النظام الإيكولوجي إضافة إلى مجسمات تبرز تنوع الموروث الغابوي .

ويقترح المعرض على مدى ثلاثة أسابيع لزواره عددا من المحاور من خلال عروض بالأبعاد الثلاثة تقدم شروحا بمختلف اللغات حول عناية المغرب بالمجال الغابوي والجهود التي يبذلها للحفاظ عليها ، ومخططه في محاربة التصحر إلى جانب اكتشاف أنواع الأشجار والنباتات الطبية والعطرية.

ويعطي المعرض فرصة لاكتشاف أشجار الارز بالأطلس المتوسط ، وأشجار البلوط الفليني والمناطق الرطبة وأشجار الأركان ، والطلح الصحراوي وسهوب الحلفاء والتعريف بها وبمناطقها بالمغرب. 

ويأخذ المعرض الزوار في رحلة بالمغرب من خلال خريطة غاباته التي تحتل مساحة تسعة ملايين هكتار منها 8ر5 مليون هكتار من الغابات الطبيعية ، وإبراز دورها في حماية البيئة .

وأكد الكاتب العام للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ، عبد الرحيم الهومي في كلمة ألقاها بالمناسبة ، أن هذه التظاهرة تهدف بالخصوص إلى اطلاع الرأي العام الألماني على غنى النظم الايكولوجية بالمغرب التي مكنت المغرب من احتلال المرتبة الثانية على مستوى دول حوض المتوسط .

وأشار إلى أن المعرض يعكس مدى العناية التي يوليها المغرب للنظم الإيكولوجية والاقتصادية والاجتماعية التي يشكلها الموروث الغابوي وللفت الانتباه إلى الخدمات التي تقدمها هذه الفضاءات الطبيعية وكذا حول آفاق تطويرها.

كما يعكس المعرض ، وفق الكاتب العام ، وعي المغرب بالإشكاليات البيئية بشكل عام مذكرا بالتزام المملكة منذ مؤتمر الأرض سنة 1992 بالانخراط في دينامية التدبير المستدام لموارده الطبيعية بالاعتماد على كل المبادرات الوطنية والدولية التي تساهم في تحقيق أهداف محاربة التصحر والمحافظة على التنوع البيئي والتأقلم مع التغيرات المناخية.

أما سفير المغرب ببرلين عمر زنيبر فأكد من جانبه في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن المعرض جاء تنظيمه لتقريب الرأي العام الألماني عموما والمتخصصين في المجال البيئي خصوصا على ما يزخر به المغرب من تنوع بيولوجي وعلى السياسة التي يعتمدها بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، في مجال الحفاظ على البيئة.

وأضاف أن المعرض يبرز أيضا أهمية التعاون المغربي الألماني الذي يمتد إلى عقود ، واستشراف مستقبل تعاون أكبر خاصة في مجال الحفاظ على البيئة إذ تعتبر ألمانيا شريكا هاما للمملكة من خلال إنجاز عدد من البرامج والمشاريع التنموية .

وأوضح أن هذه التظاهرة تندرج أيضا في إطار إبراز أمام المنتظم الدولي ، الجهود التي يبذلها المغرب في مجال حماية البيئة ، خاصة وأنه مقبل على احتضان مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيرات المناخ (كوب 22 ) بمدينة مراكش في نونبر المقبل .

حضر حفل افتتاح المعرض عدد هام من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد ببرلين وشخصيات ألمانية وأجنبية من عوالم مختلفة إضافة إلى عدد من الصحفيين المتخصصين.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد