رشيد المنصوري”من مواليد 1980بد وار اكرامن بفم الجمعة,تلقى تعليمه اللابتدائي والثانوي بنفس البلدة,لينتقل بعدها الى الديار الايطالية كباقي المهاجرين الذين يبحثون عن تحسين مستو اهم المعيشي ,خاصة بعد وفاة والده قيدوم سائقي سيارة الاجرة الكبيرة.
شاب هادئ ,فضل الدخول عالم السياسة من بابها الواسع, والانخراط في تدبيرالشأن المحلي ,ترشح بلون الوردة في دائرة الموت “اكرامن “نظرا لتواجد منافس قوي من حزب البام ,لكن شعبيته فاقت كل التكهنات ,اهلته ان يفوز بمقعد هذه الدائرة الانتخابية, وهو يشغل حاليا النائب الثاني لرئيس المجلس القروي لفم الجمعة.
مباشرة بعد تشكيل المكتب “رشيد المنصوري” دائم الحضور بمقر الجماعة القروية، للحد من انتظار المواطنين ,للحصول على وثائقهم.بعد ان فوض له الرئيس بعض الاختصاصات,جعله يحضى بمكانة محترمة في الشارع الجمعاوي, محاولا ارضاء باقى الد وائرالاخرى في ايجاد مشاريع ذات الاولوية .
وجوابا عن رأيه في تجربته الجديدة ؟بداية شكر الساكنة التي وضعت فيه الثقة ,وتمنى ان يكون عند حسن ظنها ,طالبا. في نفس الوقت فعاليات المجتمع المدني ,ان تساعده في تحقيق تصوراته لتنمية الجماعة,كما كان يراها في بلاد المهجر ,ولن يتأثى ذلك حسب قوله الا بتظافر الجهود ,ونبد الخلافات بين مختلف المكونات.
كما عقد على النخبة الشابة للمجلس القروي لفم الجمعة,آمالا كبيرة لتحقيق انتظارات شباب البلدة في جميع المجالات ,انطلاقا من الاستراتيجيات المتبعة والمشاريع الكبرى التي انخرطت في انجازها علىصعيد تراب الجماعة.
هذا وقد استفادت دائرته الترابية كخطوة اولىمنذ استحقاقات 4 شتنبر ,من تبليط ازقة دوار اكرامن,في شطرها الاول,وهوالذي واكب العملية من الفها الىيائها ,كما كان يتفدباستمرار المشاريع التي انطلقت على صعيد تراب الجماعة,وكذلك الازقة.لاضافة الانارة العمومية بها .
احمد ونناش