عثمان ع
خلقت صورة طفل صغير نقاشا ساخنا بين رواد التواصل الاجتماعي، وعزى ناشرو الصورة الاصابات والكدمات التي أصيب بها الطفل ، الى تعرضه للجلد المبرح من قبل والده بعد أن تسبب في تكسير شاشة التلفاز الوحيدة بحوزة اسرتهما.
ورد فيسبوكيون على الاب، بشكل عنيف، واعتبروه ابا لا يميلك أي شعور بالابوة، مجمعين الى انه ادنى من شعور الابوة لدى الحيوانات التي تشفق على صغارها.
واستغل آخرون الموقف، للمطالبة بإعادة ضرب الاطفال لتصحيح الظواهر التي باتت منتشرة في مجتمعاتنا اليوم، شريطة ان يكون ضربا غير مبرح.
امام آخرون فقد أكدوا أن تربية الاطفال بالعنف، مسار ينتج العنف في نهاية المطاف، ويربي الاجيال على العنف ، انسجاما مع ما تفعله وسائل الاعلام المرئية وافلام الرعب والكارتون.
وفي تعليق ساخر لأخرين، اكدوا أن الاب “الجلاد”، كما أسموه، فضل الانتقام من الطفل الذي لا يعوض من أجل بضاعة تعوض، ودعاه الى مرافقة ابنه الى الطبيب النفساني لمعالجته بعد تعذيبه .
ودعت معلقة شاركت في النقاش الدائر حول الصورة، الى تجنب وضع المرآة أمام الطفل، حتى لا يرى جريمة والده، تماما كما يقال للمرأة المسنة التي تكسر المرآة حتى لاترى تجاعيد وجهها ؟؟.