أطلس سكوب ـ بوعامر
بدوار “ازلاك” التابع لجماعة آيت عباس بإقليم ازيلال تعرضت الطفلة المسماة قيد حياتها “جميلة” للسعة عقرب بينما كانت تخلد للنوم منتصف الليل ، ونظرا لجهل الأسرة لخطورة سم العقارب على الأطفال لم يسرعوا بنقلها للمستشفى بل اكتفوا بجرح مكان اللسعة وتبريده ، إلا أن حالة الطفلة ازدادت خطورة مع مرور الدقائق ، ما أجبر والدها على نقلها إلى مستوصف سقاط حيث توجد سيارة إسعاف قصد نقلها إلى المستشفى الاقليمي لأزيلال .
مر الوقت بسرعة البرق، وبدأ يزداد معه حال الطفلة خطورة مما دفع إدارة المستشفى إلى توجيهها إلى مستشفى محمد الخامس بمراكش حيث توجد الأدوية المضادة للسعات العقارب والافاعي ، إلا أن الوقت، فات من اجل علاج الطفلة “جميلة “، لتلقى الطفلة حتفها في مراكش، بعد ان دخلت في غيبوبة.
وخلف هذا أسى وجزنا عميقين، في صفوف أفراد أسرتها، كما تسببت وفاتها في رعب في أوساط ساكنة المنطقة ، حيث ازداد تخوفهم من أن تتزايد لدغات العقارب والافاعي بازدياد درجة الحرارة وغياب الأدوية المضادة.
وتم نقل جثة الفتاة الهالكة إلى مستودع الأموات ، قبل تسليمها لذويها، فيما أعاد الحادث مشكل غياب المصل المضاد للدغات الأفاعي ولسعات العقارب للواجهة، حيث أكد أقارب الفتاة الضحية، استنكارهم لغياب تدخل الجهات الصحية لتوفير الأدوية اللازمة لضحايا سم العقارب، في إشارة إلى انعدام المصل المضاد للدغات الأفاعي ( Le sérum antivenimeux) بمستشفيات جهة ببني ملال خنيفرة.