سطات- حميد خيار أطلس سكوب
أضحت ساكنة جمعة المباركيين، التابعية ترابيا لإقليم برشيد، تعاني الإقصاء والتهميش، في ظل غياب أية التفاتة من السلطات الإقليمية، أو من والي ولاية سطات، حيث باتت الجماعة في غالب الأحيان خاوية على عروشها، ما يسبب مشكلا كبيرا للقرويين فيما يتعلق بقضاء مصالحهم وأغراضهم الإدارية.
وقالت مصادر من عين المكان لأطلس سكوب، إن السكان، يعانون من غياب خدمة سيارة الإسعاف، حيث يضطر سائقها في كل مرة إلى أخذ إذن الرئيس، سيما وأن هناك حالات مستعجلة وطارئة قد تقع في عمق الليل، من قبيل امرأة حامل، واستطردت مصادرنا، أن طفلا كانت تسبب فرس في مقتله خلال الأيام القليلة الماضية، وجد أهله مشكلا مع سيارة الإسعاف التي لم تحضر إلا بعض ساعات من مقتله، قبل أن تتوجه بع وصب مصحة بالدار البيضاء حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، والغريب في الأمر، أن سيارة إسعاف الجماعة رفضت حمله من البيضاء إلى مسقط رأسه ليوارى الثرى، لتنوب عنها سيارة الإسعاف التابعة للجماعة الترابية رياح.
وطالبت المصادر بتدخل والي الولاية وعامل إقليم برشيد، القيام بزيارة ميدانية لجماعة المباركيين، والوقوف على مجموعة من الحقائق، منها التأخر المستمر لبعض الموظفين، وانصرافهم قبل انتهاء وقت الدوام، في ظل غياب حسيب أو رقيب، ما يخلق متاعب بالجملة للسكان، الذين يجدون صعوبة في إنجاز بعض الوثائق الإدارية، فضلا عن عدد من الشركات الصناعية التي باتت تلوث البيئة، وتخلق متاعب شتى، منها شركة للآجور، تقع على الطريق الرئيسية الرابطة بين مدينتي برشيد و ابن أحمد.