محمد واحمــــــــــــــــان ـ أطلس سكوب
شهدت منطقة اسكاط بإقليم ازيلال بحر الأسبوع المنصرم عواصف رعدية قوية مما أدى إلى فيضان واديْ إزكاغن و برنات اللذان أتيا على الأخضر و اليابس إذ دمرا الحقول و البساتين نظرا لقوة صبيبيهما الهائلة.
وحسب ما أفاده شهود عيان فإن الفيضانات الأخيرة تعتبر الأعنف من نوعها منذ ثلاث سنوات حيث خلفت السيول آنذاك خسائر مادية جسيمة تمثلت في إتلاف المحاصيل الزراعية وتدمير القناطر و الجسور وكذا السواقي فضلا عن انجرا فات التربة مما أدى إلى استفحال ظاهرة التعرية.
يذكر أن الأمطار الطوفانية قد جرفت معها الأشجار ( كالعنب و الزيتون و الرمان) الشئ الذي خلف استياء عارما لدى سكان المنطقة الذي طالبوا أكثر من مرة تدخل الجهات المعنية لتقديم يد العون لهم جراء ما تعرضت له ممتلكاتهم وأراضيهم من دمار.

ويشار كذلك بأن عواصف عاتية هوجاء تشهدها المنطقة كل مساء. ويطالب أهالي المنطقة من المسئولين التدخل فورا لإيقاف ما أسموه ب” هجوم” الوادي المتكرر وذلك عن طريق إقامة سد منيع يحيل بينه و بين أراضيهم التي أصبحت ترزح تحت رحمة السيول.
وغني عن القول بأن السكان كانوا قد ناشدوا القنوات العمومية لزيارة المنطقة قصد الوقوف على الاضرار الناجمة عن الامطار الغزيرة وبالتالي إبلاغ المعنيين بذالك ،لكن لم يجدوا آذانا صاغية حسب تعبيرهم.
ونشير إلى أن المناطق الجبلية تعيش منذ ما يربو عن شهر على وقع هزيم و زمجرة الرعود و التي تخلف بين الفينة والاخرى خسائر على المستوى الفلاحي.