أطلس سكوب ـ واد العبيد
استفاق الرأي العام المحلي بمركز إمداحن بجماعة ابزو إقليم أزيلال صباح اليوم على نشاط توزيع مساعدات غذائية على ” الفقراء” تتمثل في الدقيق و السكر و ……… من طرف جمعية شروق إمداحن للتنمية البشرية و المحافظة على البيئة بعد تهييئ محل لمطحنة الدقيق بالمنطقة و نصب خيمة لاستقبال المتوافدين من فقراء المنطقة و المناطق المجاورة.
غير أن ما يثير الاستغراب لماذا تمنع جمعيات على الصعيد الوطني و الجهوي و الإقليمي من أمثال هذه الأنشطة ويسمح لجمعيات مثيلة أخرى لنفس الغرض مع قرب الاستحقاقات التشريعية المقبلة التي دشن بعض خائضيها حملة تحت “الدف” كما يقال؟
ولقيت عملية توزيع المساعدات على الفقراء بمركز امداحن استحسانا في صفوف المواطنين والمستفيدين بالخصوص، لكن فئات أخرى وفي مقدمتها المهتمة بالسياسة ، طرحت تساؤلات من قبيل : كيف للداخلية ان تمنع توزيع الاضحية هنا وهناك وتتابع عمل الجمعيات الخيرية، تخوفا من استقطاب الناخبين، وترخص لهكدا نشاط بابزو ؟؟؟؟؟ الجواب بعد ايام قليلة ؟؟؟