أطلس سكوب ـ كرومي بني ملال
بعد واقعة مدرسة خالد بن الوليد بالحي المحمدي ببني ملال يوم السبت الماضي ، حين اقتحمت سيدة المؤسسة وصبت جام غضبها على مدرسة، القسم الاول واعتدت عليها، نظمت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال اليوم الاربعاء 09 نونبر الجاري مسيرة ووقفة احتجاجيتين ، طالبت من خلالهما بحماية نساء ورجال التعليم.
وأكدت مصادر ان الواقعة التي أفاضت الكأس بمدرسة خالد بن الوليد، يوم السبت الماضي، عرفت تعرض مدرسة القسم الاول ” م ل” للسب والقذف والاهانة امام تلامذتها داخل المؤسسة، بعد ان اقتحمت ام تلميذة، المؤسسة عند الساعة 8 صباحا، للاحتجاج على تعامل المدرسة مع ابنتها،وفق ما أكدته المصادر.
وبعد الحادث تدخلت الشرطة واستمعت للطرفين، في محضر رسمي، لكن الحادث خلف اصابة المُدرسة بمضاعفات صحية، ألزمها الفراش الى حدود تاريخ كتابة هذا المقال.

ورغبة في ايصال المشكل الى الرأي العام والجهات الوصية، نظمت النقابة الوطنية للتعليم ببني ملال “كدش” وقفة انذارية تحسيسية بمعاناة المدرسين في مجال الامن، وطالبت النقابة خلال تدخل احد مناضليها “الحسين حرشي” ببني ملال، بتوفير الامن في محيط المؤسسات التعليمية وتفعيل المذكرات الصادرة في هذا المجال و المتعلقة بالتنسيق بين وزارة التربية الوطنية والداخلية.
وندد المحتجون بما وصفوه “حملة شعواء” ضد نساء ورجال التعليم، واعتبروا ذلك، تنفيذا لمسلسل انتقامي من المدرسين لتبخيس قطاع التعليم ورسالة المعلم.
وللإشارة فقد جابت المسيرة أهم شوارع بني ملال، وصولا الى امام ولاية الامن ومقر المديرية الاقليمية للتعليم ببني ملال.
واعتبرت مصادر تربوية مقربة من الاستاذة الضحية، بمدرسة خالد بن الوليد، ان وصول السيدة ام تلميذة الى الفصل الدراسي ، امر مرفوض وممنوع قانونا، يؤثر سلبا في نفسية المدرس، خصوصا وأن السيدة هاجمت المعلمة أمام التلاميذ دون مراعاة لحرمة المدرسة والمتعلمين الذين تأثروا نفسيا بدورهم.