أطلس سكوب
كشفت مصادر لأطلس سكوب أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن بني ملال، تمكنت الأسبوع الماضي من تفكيك شبكة كبيرة للدعارة بحي الداخلة وسط مدينة بني ملال، وتم إيقاف 19 شخصا ضمن الشبكة، منهم 12 مومس، ووسيطتين و”باطرونة”، كما أوقفت الشرطة القضائية في نفس الحادث، أربعة أشخاص من جنس ذكر، كانوا يتواجدون بمكان الحادث لغرض ممارسة نشاط الدعارة.
وحسب ذات المصادر المطلعة فقد قامت عناصر الشرطة بمداهمة وكر كان تحت المراقبة منذ مدة، وأضافت المصادر أن السلطات توصلت بعدة شكايات تفيد بتواجد شبكة تمتهن الدعارة بشكل منظم بحي شعبي “الداخلة” وسط مدينة بني ملال، وذكرت المصادر أن عناصر الشرطة القضائية ببني ملال أوقفت جميع أفراد الشبكة المختصة في الدعارة، وتم تقديمهم أمام أنظار النيابة العامة، حيث تمت متابعة ثلاثة أشخاص في حالة اعتقال، من أجل إعداد وكر للدعارة، والقوادة، والتعاطي للفساد.
وكشفت مصادر موثوقة للجريدة أن أفراد الشبكة الموقوفين، يعملون على استقطاب فتيات من أعمار مختلفة من أجل ممارسة الدعارة، وتقديمهن للزبناء من الرجال بمقابل مادي، وأسفرت حملات تطهيرية قامت بها عناصر الشرطة القضائية ببني ملال، عن تراجع ملحوظ في أنشطة الدعارة، حيث كانت شبكات الدعارة تخصص عشرات المنازل لممارسة أنشطتها بزنقة الحناجرة، قامت السلطات الأمنية بالقضاء عليها بشكل تدريجي في حملات متفرقة، لكن الملفت للانتباه أن بعض شبكات الدعارة استطاعت تطوير وسائل عملها، لتغليط العناصر الأمنية والسلطات المختصة، باعتماد الأمهات العازبات في أنشطتها.
هذا ويتخوف بعض المواطنين في احتجاجهم ضد شبكات الدعارة من التهديدات، بتلفيق تهم القذف لهم، من طرف بعض الوسيطات في مجال الدعارة، بدعوى أنهن يعشن مع أفراد أسرهن، حيث يقابلن بزيارات بين الفينة والأخرى من أفراد عائلاتهن، إذ غالبا ما أضحت بعض “الوسيطات” تستعملن الأطفال لتغليط الرأي العام للتغطية على نشاطهن في مجال الدعارة.