اطلس سكوب ـ عثمان العمراني
كشفت مصادر أن مصير حزب الإستقلال بات امرا محسوما، واصبح مستبعدا من أي تركيبة حكومية مقبلة بدعوى وجود قوة قاهرة تمنع إشراك حزب الإستقلال في الحكومة الآن على الأقل، وذلك على خلفية التصريحات الأخيرة لحميد شباط ضد موريتانيا ودخوله في مواجهة مفتوحة مع أطراف في الدولة.
وحسب يومية اخبار اليوم، فإن ابن كيران يجري مشاورات ولقاءات مع مقربين منه وقيادات حزبه لبحث الصيغ المناسبة لهندسة الأغلبية الجديدة، ومن بين الصيغ المطروحة، اعتبار ابن كيران المقاعد ال46 لحزب الاستقلال في مجلس النواب، ضمن كتلته النيابية، وبالتالي إضافة حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب التقدم والاشتراكية وتشكيل الأغلبية بدون الحاجة إلى كل من الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري.
و تتضمن الصيغة شقا آخر يتمثل في اقتراح شخصيات مستقلة ومقربة من حزب الاستقلال، كبديل عن المشاركة المباشرة لهذا الحزب في الحكومة ، مشيرة إلى أن ابن كيران أمام معركة جديدة لإقناع الأحرار بضرورة التخلي عن الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والقبول بهندسة جديدة للحكومة تعطي للحزب الأول اليد على الوزارات المهمة وفي مقدمتها وزارة المالية التي ظلت سبب متاعب كثيرة لبنكيران في الحكومة الماضية.