أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مطالب لفتح تحقيق في مأساة غرق 3 بحارة بالعيون وانتحار ابن أحدهم

م.أوحمي


هي مآساة حقيقية بعد انتحار ابن البحار الذي عثر على جثثه  يوم الأحد 29 يناير 2017 و المنحدر من وادزم  بشرب مادة سامة ، والذي جرفته مياه البحر بالعيون  حيث فقد ثلاثة بحارة في عرض البحر يوم السبت 28 يناير 2017 ،  ولفظت المياه في اليوم الموالي احد البحارة المنحدر من وادزم ، و يوم الاثنين استخرجت جثة الي.م ، حيث تم نقله الى مسقط راسه بافورار،  و الخبر المؤلم هو انتحار التلميذ ابن الودزمي الذي يدرس بالكالوريا في ما مازالت جثة “الرايس ” الضحية الثالث في عمق البحر.

عائلة المرحوم يماني محمد المزداد سنة 1864 أب لطفل   تضع مجموعة من التساؤلات للساهرين على أمن البحارة ، و تطالب بفتح تحقيق في النازلة ،علما ان خروج البحارة للصيد يتطلب موافقة القوات المساعدة و البحرية الملكية ، والسلطات بالعيون ، علما ان يوم الحادث كان تحذير بعدم الصيد نظرا للرياح القوية و هيجان البحر .

و تضيف العائلة هل جرى التحقيق مع  صاحب المركبة و هل يتوفر البحارة على تأمين ،أسئلة ننتظر لها أجوبة ؟

و سبق أن  تجند البحارة و معهم أبناء أفورار المتواجدون بالعيون فور الإعلان عن  طلب استغاثة  لمساعدة أرملة يماني محمد أربعيني ابن حي الباطمات متزوج و أب لطفل التي تاهت بحثا عن مصير زوجها المجهول بالرغم من أنها كانت على علم بتواجده بالقارب التقليدي الذي انقلب بمياه تاروما  بعد رحلة ابتدأت يوم السبت 28 يناير الجاري باتجاه قربة الصيد تروما المعروفة بأمواجها القوية  و كانت الفاجعة في اليوم الموالي .

الحادث استنفر السلطات و البحارة ليتم العثور على المركب دون أصحابه  و يومها تم العثور على أحد البحارة ميتا و يوم الإثنين انتشلت جثة ابن أفورار و منذ ذلك الوقت و أبناء المنطقة و البحارة لم يهدأ  لهم بال حتى انتقلوا إلى المستشفى الإقليمي بالعيون و النيابة العامة و عمالة الإقليم و استأجروا سيارة نقل الأموات ب 4200 درهم  لإيصال الجثة رفقة  الزوجة و ابنها إلى أفورار و هي العملية التي لقيت استحسانا لذى المتتبعين.

للإشارة فالتقرير الإخباري المنجز من طرف رجال الدرك الملكي البحري بالعيون الميناء بتاريخ 29 يناير المنصرم عدد 2-576 يؤكد أنه على الساعة السادسة مساءا من ذات اليوم تم العثور من طرف القوات المساعدة الفوج   GMM34   المكلفة بحراسة الحدود بالعيون تحت عدد 1905-10 على مشارف شاطئ تاروما على بعد حوالي 200 متر على اليابس و عشرة أميال بحرية عن ميناء العيون حيث جنح القارب الى اليابس و كان خاليا من طاقمه و يضم فقط لوازم الصيد و محرك الدفع  و بعد التنسيق و البحث تبين أن هذا القارب قد خرج في رحلة صيد السمك انطلاقا من هذا الميناء يوم السبت 28 يناير 2017 على الساعة الرابعة بعد الزوال إلا خمس دقائق و على متنه طاقم بحري مكون من العربي اللوزي و سعيد حسوم و اليماني محمد .

و يوم 30 يناير المنصرم على الساعة 11 و النصف زوالا تم العثور قرب صخور شاطئ تاروما و بالضبط بالنقطة ذات الاحداثيات الجغرافية معينة حددها المحضر من طرف العناصر السالفة الذكر المكلفة بالمراقبة  على المرحوم اليماني محمد  .

 وتبين أن المنطقة التي كان يصطاد بها الطاقم جد قريبة من اليابس و مليئة بالأحجار و شديدة التيار و معروفة وسط البحرين بخطورتها و هو ما يدفعنا للتساؤل كيف سمح لهم بالإبحار و أين كانت عيون المراقبين و ..؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد