أطلس سكوب
توفي اليوم عن عمر يناهزة الـ61 سنة، أحمد الزايدي، البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي بعد غرقه في واد الشراط حيث كان في طريقه الى بيته ببوزنيقة.
الزايدي،الأب لأربعة أطفال، بدأ حياته العملية كصحافي، في القناة الأولى لحوالي 20 سنة، فكان أول رئيس لنادي الصحافة في المغرب. عرف الزايدي كمقدم للأخبار بالقناة الاولى، ونبرة صوته الحادة لا زال الكثيرون من أبناء جيله يتذكرونها.
دخل عالم السياسية سنة 1977 عضوا بالجماعة القروية لبوزنيقة (بلدية بوزنيقة حاليا)، قبل أن يصبح رئيسا للجماعة القروية “سيدي خديم”، التي ستعرف لاحقا بجماعة الشراط، قبل أن يدخل قبة البرلمان كنائب .
وتماماً كما كانت نبرته بارزة خلال تجربته الإعلامية، كان للزايدي صوت داخل حزبه الاتحاد الاشتراكي، ففي الوقت الذي فضل فيه الكثيرون الحديث عن أزمة الحرب من وراء حجاب، خرج هو الى العلن بالصوت والصورة ليقف ندا لغريمه السياسي ادريس لشكر، وبقي في معركته الى ان وافته المنية اليوم الأحد بطريقة مفاجئة ومؤلمة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون