بني ملال/6 يونيو 2017/ومع/ قام والي جهة بني ملال-خنيفرة عامل إقليم بني ملال محمد دردوري، نهاية الأسبوع المنصرم، بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع التنموية بكل من مدينتي قصبة تادلة وزاوية الشيخ، وذلك في إطار تجسيد سياسة القرب والاطلاع على الأوراش المفتوحة.
وحسب بلاغ لولاية الجهة فإن الوالي دعا، بمناسبة زيارته لمنطقة الأنشطة الاقتصادية لمدينة قصبة تادلة التي انتهت الأشغال بها سنة 2015 وتطلبت تكلفة مالية بلغت حوالي 24 مليون درهم، كافة المتدخلين إلى التعجيل بتثمين هذه المنطقة من خلال جذب الاستثمارات بهدف خلق فرص الشغل وتفعيل المساطر المتعلقة باقتناء وبناء الوحدات الصناعية من طرف المستثمرين الذين حظيت مشاريعهم بموافقة اللجنة الجهوية للاستثمار، مشددا على وضع إمكانيات تحفيزية لتشجيع المستثمرين على انجاز مشاريعهم خاصة وأن مجلس الجهة أبدى استعداده التام للمساهمة في النهوض بهذا الفضاء الاقتصادي.
وأضاف المصدر ذاته أن والي الجهة والوفد المرافق له اطلع على تقدم أشغال فضاء استقبال الباعة المتجولين بقصبة تادلة والذي تبلغ كلفته المالية ثلاثة ملايين و900 ألف درهم، وملعب القرب لكرة القدم بحي براكة بتكلفة مالية تبلغ 739 ألف و800 درهم، وتتبع سير أشغال بناء وتكسية الأزقة بحي بودراع والتي تقدر تكلفتها المالية بمليوني و552 ألف درهم، كما اطلع على مرافق وأنشطة دار الثقافة، إلى جانب تفقده الطريق الوطنية رقم 8 خاصة تغيير مسار بعض المنعرجات وبناء منشأة فنية بتكلفة مالية تبلغ 20 مليون درهم.
وبمدينة زاوية الشيخ، عقد الوالي لقاء مع أعضاء الجماعة حيث تم عرض مجموعة من المشاريع التي توجد في طور الانجاز وكذا تدارس المشاكل المطروحة.
وبهذه المناسبة، تفقد الوالي مشروع التطهير السائل للمدينة والذي تصل كلفته الإجمالية إلى 30 مليون درهم، وبناء دار الثقافة بكلفة إجمالية تقدر بأزيد من سبعة ملايين و291 ألف درهم، وبناء قاعة مغطاة للرياضات بكلفة مالية تقدر بأزيد من خمسة ملايين و277 ألف درهم، ومركب سوسيو-ثقافي بكلفة إجمالية تبلغ أزيد من خمسة ملايين و860 ألف درهم، وتهيئة رحبة الزيتون التي تصل كلفة انجازها إلى أزيد من 18 مليون و242 ألف درهم، وتهيئة شارع الحسن الثاني على الطريق الوطنية رقم 8 بكلفة إجمالية تبلغ أزيد من 42 مليون و200 ألف درهم، وأشغال تقوية الطرقات الحضرية التي تصل كلفتها الإجمالية أزيد من 17 مليون و925 ألف درهم، وبناء قنطرة على واد اقور بمبلغ مالي يفوق 20 مليون و381 ألف درهم.
=============================
— انطلقت، نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة الفقيه بنصالح، فعاليات ملتقى رمضانيات النون والفنون، التي تقام كل جمعة وسبت طيلة شهر رمضان المبارك بالهواء الطلق، بتنظيم سمر فني وديني، وتقديم عرض مسرحي تفاعل معه الجمهور الذي حج إلى مكان الحفل.
وتخللت هذه الاحتفالية الرمضانية، التي تنظمها فرقة مسرح النون والفنون تحت شعار “رمضان ارتي”، عروضا لكل من الفرقة النحاسية الملالية، وفرقة “روح للسماع والمديح” والجوق الأندلسي للمعهد البلدي بني ملال، الذين قدموا نفحات دينية في مدح الرسول الكريم، وأناشيد وأمداح نبوية تليق بالشهر الفضيل.
كما شهد حفل افتتاح هذه التظاهرة الثقافية والدينية، التي تقام بشارع الحسن الثاني بالمدينة، تقديم عروض في فن البريكدانس ورياضة الباركور، فضلا عن فقرات ارتجالية في مسرح الشارع أداها رواد المعهد النموذجي للمسرح والسينما الذي أسسته مؤخرا فرقة مسرح النون والفنون.
يشار إلى أن هذا الملتقى، الذي تنظمه الجمعية بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يروم تنشيط المجال الثقافي بالمدينة وخلق الفرجة للجمهور، من خلال تقديم فقرات متنوعة في المسرح والموسيقى والسينما.
========================
— تم خلال المهرجان الدولي الثاني لفنون السيرك بخريبكة، الذي نظمته جمعية البهلوان ماركو للتربية والثقافة، مؤخرا بمناسبة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي والذكرى المائوية لتأسيس مدينة خريبكة، تكريم مجموعة من الفعاليات المحلية تزامنا مع أجواء رمضان الفضيل.
وشهد المهرجان تنظيم احتفالية فنية مغربية إفريقية، أحيتها فرقة عبيدات الرمى (رضوان) فيزيون وفرقة افريقية، حيث اختتمت بتتويج هذه الفرقة بلقب سفراء التراث المغربي بإفريقيا، وتكريم رئيسها الفنان رضوان عبيد، وكذا تقديم عروض متنوعة، شملت الإيقاعات والنقر على الطبول، وتكريم اسبانيا كضيف شرف، والفنانين سعيد اللبان وحياة سمسمة.
يشار إلى أن هذه الدورة، التي اختتمت نهاية الأسبوع، أقيمت بدعم من وزارة الثقافة والاتصال والمجمع الشريف للفوسفاط ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة، والمجلس الجماعي والإقليمي لخريبكة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
========================
— وقع القاص والمسرحي والزجال إدريس الطلبي، نهاية الأسبوع المنصرم ضمن فعاليات المعرض الإقليمي للكتاب في نسخته الأولى (1-16 يونيو) المنظم من طرف جمعية أجيال المستقبل بخريبكة بشراكة مع المندوبية الإقليمية للثقافة، مجموعته القصصية “بين بين” والتي تضم 19 نصا إبداعيا (الأقصوصة+القصة).
وتم خلال هذا اللقاء الأدبي والفني، الذي حضره عدد من الشعراء والكتاب والمبدعين وفعاليات جمعوية محلية، تقديم وقراءة نص إبداعي بعنوان “أقصوصة العلوة” الذي هو نفحة إبداعية تنهل من خصوصية المنطقة.