أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

انفجار مشكل المجزرة بتيلوكيت والجزارون يوقفون بيع اللحوم

 ذ : ع الرحيم ورعي             

                 أخذا بالمقولة الشعبية التي تقول ” ماحدها تتقاقي وهي تتزيد في البيض”  هكذا تعيش ساكنة تيلوكيت مع المجلس الجماعي الحالي التي صوتت عليه في الاستحقاقات السابقة شتنبر 2015 ، ففي الوقت الذي وصل فيه السيل الزبى لذا مجموعة من المستشارين ضد رئيس الجماعة ماجعلهم يفكرون في إشتكائه قريبا الى عامل الإقليم قصد إيجاد حل للخلافات والحد من الخروقات في نفس الوقت التي أصبحت على لسان الطالح والصالح من العموم .

                وتزامنا مع هذا الوضع الذي أصبح مسرحية لقضاء الاغراض الشخصية لذا بعض المستشارين  ، عاد مشكل المجزرة المغلقة إلى الواجهة ، والتي عانت منها الساكنة أكثر من عشر سنوات الويلات ، ولا زالت تعاني من روائحها التي تزكم النفوس خاصة أيام أواسط الأسبوع ، كما أنها أصبحت مرتعا للكلاب الضالة ومكان قضاء الحاجة لذا ذوي النفوس الوسخة والمتعفنة ، وما يحز في نفس كل من له غيرة على صحة مواطني تيلوكيت هو أن مكان بيع اللحوم تحول إلى مكان الدبح والسلخ وطرح الأحشاء ، كما يسجل غياب خاتم الطبيب لتصتف الدبائح ضمن الدبيحة السرية ، والغريب أنها تباع  في الاسواق على عينيك ابن عدي ،  وعين شافت عين ماشافت التي ينهجها  المسؤولون ضاربين صحة المواطن عرض الحائط  .

             وللحد من من هذه الكارثة الانسانية ، قام عدد كبير من الغيورين التيلوكيتيين بإيقاف بيع اللحوم يومه الخميس 3 غشت 2017 ، الجمعة والسبت الذي يصادف السوق الاسبوعي يطالبون المسؤولين محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا بالتدخل العاجل لإيقاف النزيف الذي تخثر في عروق المتضررين وتطور الى حالة كارثية لايقبلها من له عقل سليم.


               وفي انتظار الحلول ، والتحاور مع المسؤولين المحليين ، حضر قائد المنطقة يومه الخميس والجمعة 4 غشت  2017  وغاب رئيس الجماعة ، فالدجاجة التي كانت تقاقي باضت مشكلة تنضاف إلى سابقتها ، فالرئيس الذي كنا ننتظر بركته  ، وحسب مجموعة من الروايات تناول عليها الاعداء والأصحاب كؤوس شاي في المقاهي ، أن سعادته قام  يومه الخميس بحادثة سير مروعة ، ومرة أخرى بسيارة الجماعة على الساعة الثانية  ليلا بأيت ايسيمور، نجى منها بأعجوبة لكن السيارة  تعرضت لخسائر كبيرة وتم نقلها فورا إلى مستشفى إصلاح السيارات ، ويبقى السؤال كما طرحناه في الحادثة سابقة الذكر(مقال) ، من يحاسب رئيس الجماعة على هدر المال العام ؟ ومن يحاسبه على استعمال سيارة الدولة  في أغراضه الشخصية  خاصة في أوقات غيرالعمل؟

           ومايندى له الجبين ، هو ماوقع يومه السبت ، عندما حظر رئيس جماعة تيلوكيت إلى مكان بيع اللحوم صحبة قائد قيادة تيلوكيت ومسؤول من العمالة أرسله عامل إقليم أزيلال  للتحاور مع الساكنة  ، تعرض الرئيس إلى مجموعة من الاهانات والمعاكسات اللفظية تصب في مسؤولياته ورفعت في وجهه شعارات من قبيل “الرئيس هاهو ـ والمشاريع فيناهما ” إلى أن  انسحب ورجع من حيث أتى .

          وفيما يخص مشكل المجزرة فإنه لازال قائما والساكنة مصممة وعازمة على الصمود والنضال إلى  أن يجد المسؤولون حلا ناجعا لا ضرر فيه ولاضرار .

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد