المراسل
يبدو ان حراك افورار بدأ يتسع ويرسل رسائل غير مشفرة للرئيس.
ان حراك صبيحة يوم الاثنين 7 غشت الجاري لم يأت من فراغ حيث دخل على الخط الى جانب تكانت ورجم مجموعة من الاحياء كالباطمات و ايت شعيب و وورلاغ و الحي الجديد شعارهم جميعا اين الوعود و اين الرئيس ؟؟؟
لم يكن حراك اليوم يتحدث عن الصرف الصحي بل تعداه الى معاناة اجتماعية اكثر كالانارة و المسالك الطرقية و الضريبة على الخدمات الاجتماعية و رسم السكن و لم يعد القائمون على تسيير الشأن المحلي قادرون على وقف النزيف فعندما تضيع الحقوف يتضح المعنى و خطاب جلالة الملك نصره الله يجب ان يفعل و سلطات ازيلال و معها الفتيت يجب ان يفتحوا تحقيقا في ملفات فاحت منها الرائحة.
ونبش المحتجون في ملفات التعمير تراكمت من فترة قبيل انتهاء الولاية السابقة و رخص لفتح اكشاك عفوا مقاهي على عينك ابنعدي امام مراى و مسمع الجميع.

وقال محتجون : كم من شخص يؤدي واجبات الضريبة دون خدمات و كم من فيلا شيدت بالمدار السقوي دون احترام لادنى شروط التعمير و كم من قرار وقف البناء و الهدم على قارعة الطريق الجهوية 304 لم يفعل لحاجة في نفس يعقوب “.
وأضاف محتجون بالقول: ” اذا ما تحدتنا عن التبليط وفتح المسالك قبيل الاستحقاقات الماضية فإننا نتحدث عن ’العكر فوق لخنونة’ و لا من يحرك ساكنا .
و اكد سكان تلزاط بافورار للجريدة استعدادهم للانخراط في الحراك حيث غياب مدرسة ابتدائية لابنائهم و المسالك الطرقية و متاعبهم مع الخنزير الذي اتلف فلاحتهم و قال فاعل جمعوي ح م نحن مستعدون للذهاب الى ابعد من هذا لانقاذ مناطقنا.