عثمان العمراني
“دفعت تهديدات وزير التربية الوطنية، محمد حصاد، لعدد من المسؤولين في حال عدم استكمال أشغال تأهيل وصباغة وتجهيز المؤسسات التعليمية قبل انطلاق الموسم الدراسي، إلى إشهار استقالتهم.
ووفق ما اوردته يومية المساء، فإن السرعة القصوى التي قرر وزير التربية الوطنية التعامل بها مع مشاكل القطاع المتراكمة لم تراع عددا من الإكراهات التي ورطت المسؤولين، بعد أن وجدوا أنفسهم عاجزين عن تدبير السيولة اللازمة لتأهيل المؤسسات التعليمية، وفق التصور الذي فرضه حصاد الذي اكتفى بإصدار التعليمات سعيا وراء إنجاز تاريخي، وترك مسؤولي كبار بقطاع التعليم في مواجهة تهديد صريح بالإعفاء، ما جعلهم يقررون الانسحاب بشكل مبكر، من خلال إشهار الاستقالة.