محمد و من انركي ـ أطلس سكوب
شهدت منطقة أنركي أمطارا غزيرة وثلوج نتجت عنها فيضانات قوية وخاصة على طول الأودية القادمة من ضواحي إملشيل التي عرفت سيولا لم يسبق لها مثيل، تسببت في إتلاف الطرق الرابطة بين دواوير أنركي ومركز قيادة أنركي والسوق الأسبوعي.

كما تسبب الفيضانات في إتلاف جميع الأراضي الفلاحية والسواقي المجاورة لواد إملشيل كبدت السكان خسائر مادية، وأتلفت القناطر التقليدية التي يستعملها السكان وتلاميذ الفرعيات بالمنطقة.
وأدت الفيضانات إلى انقطاع شبكة الهاتف النقال، وسقوط أعمدة كهربائية، كما أدى فيضان أسيف ملول الذي يعبر منطقة أنركي إلى إتلاف الطريق الرابطة بين أنركي وتيلوكيت بعدة نقط التي تعتبر المنفذ الوحيد لعدة دواوير تابعة لجماعة أنركي وتيلوكيت لتمويلهم بالمواد الضرورية.

وفي سياق متصل قامت السلطة المحلية في شخص قائد قيادة أنركي ورئيس دائرة واويزغت والدرك الملكي بتاكلفت واللجنة الإقليمية وممثلين عن المجتمع المدني والنقابي بالتدخل للتخفيف من معاناة السكان لمعاينة الأضرار التي تعرضت لها منطقة أنركي وتم الإشراف على استقدام الجرافات لفتح الطرق في وجه عملية المرور.

وتلتمس الساكنة من جميع الجهات المعنية المزيد من الدعم للتخفيف من معاناة السكان من تأثير هذه الظروف الطبيعية والمنحصرين بأعالي الجبال بالثلوج وانقطاع الطرق.