ابراهيم لمزابي :
عاش حزب العدالة والتنمية في قلب العاصفة خلال الأشهر الأولى التي تلت التفجيرات الإرهابية لـ16 ماي 2003، وذلك حين حمله فرقاء سياسيون المسؤولية المعنوية عما جرى وطرحوا فكرة حله.. .
وأشارت المصادر إلى أن الإسلاميين كانوا يعتقدون، قبل أحداث 16 ماي، أن الإعلان عن اعتقال إرهابيين مجرد ذريعة لاستهدافهم..، مضيفة أن الجنرال حسني بنسليمان كان ضد حل حزب العدالة والتنمية.