مروة ح ـ أطلس سكوب
تعتبر سنة 2014 سنة تطاول الإعلاميين المصريين على المغرب بامتياز، وهذا ما دفع بهذا الاخير إلى كسر طوق الصمت، والرد في استهلال العام الجديد بما يقض مضجع المصريين.
وردت وكالات أنباء عديدة عن ردة فعل الاعلام المغربي ، انه ذكر ذاكرة المصريين كونهم محكومون من قبل الانقلابي المشير عبد الفتاح السيسي، بعدما سحب بدباباته بساط الحكم من تحت أقدام الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وفسر متتبعون موقف المغرب بكونه برجع صدى قوي يضاد الموقف الرسمي الذي أعلنه المغرب سابقا، وذلك بعدما طفح الكيل إزاء موقف السلطات المصرية من رعونة إعلاميين مصريين هاجموا غير ما مرة المغرب والملك محمد السادس بدون أسباب واضحة.
وكان الملك محمد السادس، بعث صلاح الدين مزوار، بوزير الخارجية والتعاون لتمثيله في حفل تقلد عبد الفتاح السيسي مقاليد حكم مصر، غير أن الإعلام المصري أذكى الخلاف بين البلدين، خاصة وأن المشير السيسي انبرى صامتا غير ما مرة وظل في حل من التدخل لإلجام الإعلاميين في بلده عن التطاول على المملكة الشريفة.
“بوابة القاهرة”، نشرت مقالا جاء فيه “وجاء الهجوم المغربي الذي وصفه خبراء بـ”الانقلاب” السياسي من الرباط بعد هجوم الإعلام المصري على ملك المغرب محمد السادس بسبب زيارته لتركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان”.
وأضاف نفس المقال “سبق أن تسبب الإعلام المصري في أزمات مع المغرب آخرها وصف مذيعة مصرية للشعب المغربي بشعب العاهرات وانتشار الإيدز بينهم لهذا السبب وهو ما أدى إلى غضب مغربي عارم قامت مصر على إثره بتقديم اعتذار رسمي للمغرب وإبعاد المذيعة المتسببة بالأزمة عن العمل لكنها عادت للعمل بعد فترة قصيرة”.