بني ملال /16 دجنبر 2018 /ومع/ احتضنت غرفة الفلاحة لبني ملال، مؤخرا، لقاء دراسيا حول “سلسلة الحبوب الخريفية، وتكثير البذور المختارة المعتمدة بجهة بني ملال- خنيفرة”، وذلك بحضور عدد من المهنيين ومسؤولي المندوبية الجهوية للفلاحة.
وأبرز رئيس الفدرالية الوطنية البيمهنية للبذور والشتائل السيد أحمد أعياش، خلال مداخلة بالمناسبة، مساهمة مخطط “المغرب الأخضر” في تطوير الفلاحة وتحسين الإنتاج والإنتاجية، من خلال تحقيق نتائج ملموسة، ساهمت بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي، والارتقاء بدخل الفلاحين.
كما توقف عند المشاكل التي تواجه قطاع الحبوب، خاصة ما يتعلق بالتسويق، وضعف الطاقة الاستيعابية للتخزين من قبل شركة “سوناكوس”، مشددا على أن معالجة هذا الوضع تتطلب تضافر جهود الجميع من منتجين ومكثرين ومتدخلين في القطاع، من خلال برامج عمل للتأسيس لفلاحة تضامنية ، تراهن على إدماج الشباب القروي بشكل فعال في تحريك عجلة التنمية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
من جهته، قال المدير الجهوي للفلاحة احساين رحاوي، إن سلسلة الحبوب (الخريفية وتكثير البذور المختارة)، تلعب دورا مهما في إنعاش النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وكذا المساهمة في الاحتياجات الوطنية من الحبوب على صعيد جهة بني ملال- خنيفرة.
وأشار إلى أن سلسلة الحبوب الخريفية التي تغطي مساحة 700 ألف هكتار، تساهم بشكل مباشر في إنعاش سوق الشغل بالوسط القروي، من خلال خلق حوالي 4.5 مليون يوم عمل سنويا، وتساهم بحوالي 32 في المائة من الإنتاج الوطني بالنسبة لتكثير البذور المختارة بإنتاج يتراوح ما بين 350 و 400 ألف قنطار سنويا، و13 في المائة من الإنتاج الوطني بالنسبة للحبوب الخريفية، بما قدره 13 مليون قنطار خلال الموسم الفلاحي المنصرم.
وأكد المدير الجهوي أن التقدم الذي يعرفه قطاع الحبوب وتكثير البذور المختارة بالجهة، يأتي نتيجة عمل اللجنة التقنية التي يتم في إطارها تبادل الآراء والتشاور لإيجاد الحلول الناجعة لتطور القطاع، من خلال التواصل بين المهنيين والمنتجين من أجل الرفع من مستوى الإنتاج وتنمية هذا القطاع الاستراتيجي.