نبيل يحياوي
علم من مصدر مطلع، أن فتاة تنحدر من منطقة ايت بوولي بإقليم أزيلال، توفيت زوال اليوم الجمعة 1 فبراير الجاري، بإحدى مستشفيات مراكش بسبب بأنفلونزا “أش 1 إن 1″، وأوضح المصدر أن الضحية التي كانت تدعى قيد حياتها ’ ب و اسماء’، من منطق ترسال، لم تتمكن من تجاوز حالة الخطر بعد إصابتها منذ أزيد من 7 أيام، ما اضطر اسرتها إلى نقلها إلى إحدى مستشفيات دمنات ومنه إلى إحدى مستشفيات مراكش، لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن تلفظ أنفاسها الاخيرة اليوم الجمعة.
وكان وزير الصحة السيد أنس الدكالي، قد أعلن أمس الخميس بالرباط، عن تسجيل خمس حالات وفاة بأنفلونزا “أش 1 إن 1” على مستوى البنيات الصحية العمومية والخاصة، مشيرا إلى أن حالات الوفيات هاته همت، بالخصوص، أشخاصا في وضعية هشة.
وأوضح السيد الدكالي، أن أنفلونزا “أش 1 إن 1” هو النوع المتفشي خلال هذه السنة، وذلك على غرار “باقي بلدان العالم”، مؤكدا أن وزارة الصحة “ستواصل جهودها في إطار اليقظة الوبائية”.
وأضاف السيد الدكالي أنه من بين الأنواع الفرعية الثلاثة للأنفلونزا العادية، وهي أنفلونزا “أش 1 إن 1” وأنفلونزا “أش 3 إن 2” وأنفلونزا “ب”، فإن أنفلونزا “أش 1 إن 1” هي “النوع الفرعي المتفشي هذا العام، على غرار باقي دول العالم”.
وأبرز الوزير أن مواقع ومراكز صحية ومستشفيات وعيادات ومصحات، والتي أبلغت الوزارة بنتائج المراقبة السريرية والفيروسية، كشفت أن من أصل “20 في المائة من الأشخاص المصابين بأعراض الأنفلونزا أو عدوى الجهاز التنفسي، فإن 97 في المائة منهم مصابون بإنفلونزا ( أ )، 80 في المائة منهم مصابون بأنفلونزا (أش 1 إن 1)”.
وأضاف أن ذلك “يشكل المعتاد والمنحى العالمي في بحر السنة الجارية”، مذكرا بأن السنوات السابقة شهدت تسجيل المعدلات المرتفعة.
وقال السيد الدكالي إن أنفلونزا (أش 1 إن 1) أصبحت “أنفلونزا بشرية”، مضيفا أنها تنتقل من شخص لآخر وأنها “أصبحت أقل خطرا” منذ عام 2011.
ودعا السيد الدكالي إلى مزيد من اليقظة من طرف هؤلاء الأشخاص، بمن فيهم كبار السن والأطفال بين ستة أشهر وخمس سنوات والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ومن داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، والفشل الكلوي والجهاز التنفسي.
كما دعا وزير الصحة هؤلاء الأشخاص إلى اتباع “نظام صحي” من خلال غسل الأيدي عدة مرات يوميا، وتجنب الأشخاص المصابين بالأنفلونزا مع استعمال المناديل الورقية.
ودعا الأشخاص المصابين بالأنفلوانزا، والذين قد تتدهور حالتهم، إلى “زيارة، وفي أقرب وقت ممكن، قصد الاستشارة، العيادات والمراكز الصحية والمستشفيات القريبة منهم”.