أم حامل من أيت عبدي تلفظ أنفاسها الأخيرة بالمستشفى الاقليمي لأزيلال وتخلف وراءها 13 إبنا وأقاربها يعتزمون اللجوء إلى القضاء
أطلس سكوب
علم من مصادر مطلعة أن أما حامل لفظت أنفاسها الاخيرة اليوم الاحد 23 يونيو الجاري بالمستشفى الاقليمي لأزيلال، مباشرة بعد وضعها لمولود انثى.
وأكد أقارب الضحية “فاظمة م” المنحدرة من دوار تناتامين بايت عبدي زاوية أحنصال، أنهم لم يبلغوا بوفاة قريبتهم إلى عند الساعة الثانية عشرة زوالا من اليوم الاحد، رغم وفاتها قبل ذلك الوقت بساعات، ونددت المصادر بطريقة التعامل التي لقوها من أطر بالمستشفى، سواء عند وضع الضحية أو عند رغبتهم نقلها للدفن بمسقط رأسها بأيت عبدي.
وأضافت المصادر من أقارب الضحية فاظمة، أن طريقة التعامل التي لقوها بالمستشفى الاقليمي اليوم الاحد، دفعتهم إلى إقرار رفع دعوى قضائية ضد أطر بالمستشفى خلال الساعات القليلة المقبلة.
وكشفت المصادر أن قريبتهم التي لفظت أنفاسها الاخيرة بالمستشفى بعد وضعها لمولود أنثى، لم تلق العناية اللازمة، بعد إصابتها بنزيف، وتساءلت المصادر، “كيف لسيدة وضعت 12 مولودا أن تموت في وضع المولود ال13، وهي التي دخلت المشفى بصحة جيدة؟.
وخلفت الضحية 13 ابنا، منها المولود الحديث الولادة، سينقل على متن سيارة إسعاف رفقة مولودين آخرين من نفس المنطقة، ايت عبدي، تلقيا فحوصات طبية بنفس المستشفى منذ يومين.
ومن المؤكد أن وفاة السيدة فاظمة سيحرج وزارة انس الدكالي، وسيفتح النقاش من جديد حول وضعية قطاع الصحة “المهترئ” بإقليم أزيلال، الذي بنيت فيها عشرات دور الولادة بمختلف الجماعات، فين حين لاتزال النساء الحوامل تنقل الى المستشفى الاقليمي لأزيلال، وفي حالات كثيرة، يعاد “تصديرهن” إلى المستشفى الجهوي لبني ملال، فهل من منقذ ؟؟
م أحمي ـ أزيلال