أطلس سكوب المسلك سعيد
نظمت جمعية طريق الخير لبناء مسجد “الغفران” بحي الزاوية لقاء تواصليا مع ساكنة الحي، الهدف منه تقييم عمل الجمعية على مدى سنتين من التحركات و الجهود من أجل الحصول على كل الوثائق القانونية التي ستخول لها البدء في عملية البناء .
رئيس الجمعية جمال آيت ألعيد قدم أمام الساكنة جردا مفصلا لكرونولوجيا مختلف تحركات أعضائها منذ تسلم القطعة الأرضية كهبة من طرف أحد المحسنين سنة 2013 : ( لقاءات ، اجتماعات، زيارات لمختلف المرافق و الإدارات العمومية المعنية …الخ) ، حيث ذكر بمشكل تحويل الملكية ، بعد تكوين مكتب الجمعية يوم 25/11/2018 ، و بتفاصيل الحصول على التصميم الذي وقع يوم 28/08/2019 ، ثم رخصة المسجد الموقعة من طرف عامل الإقليم يوم 21/09/2019 ، مرورا بتوقيع “قرار التماس الإحسان العمومي” يوم 25/11/2019 ، ثم مرحلة “تحرير حساب الجمعية RIB ” بالخزينة الإقليمية .
وبعد أن جدد رئيس الجمعية شكره الجزيل لكل المساهمين في هذه المجهودات الجبارة ، تم فتح نقاش مستفيض بين الساكنة وأعضاء المكتب ركزت في مجملها على أهمية هذه المعلمة الروحية والدينية بالحي ، كما تطرقت بعض التدخلات إلى أهمية تأهيل المحيط الجغرافي والبيئي للمسجد حتى يكون مشروعا مندمجا بامتياز ، إذ لا يعقل أن يتم بناء مسجد على مساحة من هذا الحجم ( 435متر مربع) دون التفكير في فتح بعض المحاور الأساسية كالمحور 33 (piste) بمحاذاة المشروع في اتجاه طريق 50 و فتح المحور 24 المبين على تصميم تهيئة المدينة ، واستكمال تبليط الحي ( أخيرا خرج مشروع تبليط حي السلام إلى الوجود بعد ست سنوات من المعاناة مع الأوحال و العزلة ) ، و تقوية الإنارة العمومية بهذا الجانب المظلم من الحي … و غيرها كثير من الأمور التي تنسجم منطقيا مع مشروع بناء مسجد بحي لا زال متأخرا من الناحية التنموية .
تدخلات أخرى تساءلت عن كيفية الاكتتاب في بناء المشروع ، التحركات المستقبلية لأعضاء الجمعية ، دور الساكنة ، دور مندوبية الأوقاف …الخ . و اختتم اللقاء بدعاء خير و قراءة الفاتحة قبل الالتفاف حول حفل شاي.