مروة ح ـ
قالت مديرة مؤسسة تعليمية لتلميذ مغربي يدعى ريان 10 سنوات، بعد شجار دار بينه وأحد زملائه في الفصل “ستنتهي بك الأيام حاملا سلاحا ومواجها للشرطة”، حاسمة بذلك مصير التلميذ بمصير الأخوين سعيد وشريف كواشي وأميدي كوليبالي الذين قضوا برصاص الأمن الفرنسي.
موقع “la capitale”، اشار للحادث دون ذكر جنسية الأم وردة ام الطفل ريان، في حين كشفت “منارة” أكدت أنهما يتحدران من أصول مغربية، وأن هذه الواقعة أثارت سخطا وسط المهاجرين المغاربة المقيمين في بلجيكا.
الطفل ريان ، حسب (و م ا) يدرس بإحدى مدارس مولينبيك، كان قد دخل، في 15 يناير الجاري، في شجار مع أحد زملائه، الذي اشتكاه لمديرة المؤسسة وهو ما جعل الأخيرة تواجهه بأن الأيام ستلهو به ليصبح إرهابيا ذات يوم.
وتحاول وردة، ام الطفل المغربي، ريان إلى حشد الدعم لها ولابنها ضد مديرة المؤسسة التعليمية ببلجيكا.
واوردت وكالة المغرب العربي للانباء أن المديرة، عاقبت ريان بالتوقف عن الدراسة لمدة يوم واحد، غير أن ما نقله التلميذ لوالدته جعلها تنتفض على هكذا معاملة وصفتها الأم بالتمييزية.
وفي تصريح إعلامي للأم وردة، 37 عاما، أكدت أن ابنها يعرف جيدا كرهها للعنف، غير أن ردة فعل مديرة المؤسسة لم ترقها البتة، مما جعلها تسعى إلى الحصول على استفسار من الأخيرة وطلب الاعتذار منها غير أنها لم ترضخ للأمر.