علي اقجاعن
كشفت نتائج خلية الاستماع والدعم بجامعة ابن طفيل أن الـتـوتـر والضغط كانا من أهم آثار الحجر الصحي متبوعا بـاضطراب الرهاب.
وأكـدت خـلاصـات الاســتـمـاع أن هــذه الـنـتـائـج تـقـتـرب مـن نـتـائـج البحث، الـذي أنـجـز مـن طـرف المندوبية السامية للتخطيط خـلال الـفـتـرة المـمـتـدة بـين 14 و23 أبــريــل 2020 ،عـلـى عـيـنـة تمثيلية شـمـلـت 2350شخصا، حـيـث أظـهـرت نـتـائـج هذا البحث أن 49 في المئة من الأسـر أصيبوا بالقلق، و41 فـي المائـة بـالـخـوف، و30 فـي المئـة بالرهاب.
وأكدت نتائج الدعم المقدم من طرف أساتذة الجامعة أن المراهقين والشباب هــم الـفـئـة الأكـثـر طـلـبـا لـلـدعـم الـنـفـسـي قـيـاسـا مــع فـئـة الــراشــديــن والـكــبــار في السن، وهو ما فسرته الخلية بكون هذه الفئة توصلت بالإعلان الخاص بالخلية وتفاعلت معه، كما يعكس أيضا إمكانية تـعـرض هــذه الـفـئـة لـلـتـداعـيـات النفسية للجائحة أكثر من غيرها، وفق صحيفة الاحداث المغربية.