أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تلاميذ الباكالوريا أمام اجتياز الامتحان وهاجس العودة إلى البيت بأمان

 أطلس سكوب


لا تفصلنا سوى أيام معدودات عن الفترة المخصصة  لتنظيم امتحانات البكالوريا، والمقررة في 3 يوليوز 2020، والتي ستمر هذه السنة في أجواء مغايرة لسابقتها، نظرا للإكراهات التي خلفها انتشار فيروس كورونا المستجد داخل المغرب و كذلك في معظم دول العالم.


وتزامن اقتراب موعد الإمتحانات مع الارتفاع الكبير في عدد الإصابات المسجلة بهذا الفيروس في الأيام الأخيرة، جراء ظهور بؤر وبائية مهنية في العديد من المناطق، خاصة أن هذا الإرتفاع ظهر بالموازاة مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي.


وبذلك برز الخوف من تنظيم و اجتياز الامتحانات، خاصة من لدن الوزارة الوصية التي تسعى جاهدة لتنظيم اجتياز نحو 441 ألف مرشح للإمتحانات بشكل آمن، ومن طرف التلاميذ الذين تضاعفت مخاوفهم، خوف من ورقة الإمتحان، وخوف من الإصابة بالعدوى.


و في هذا السياق حذر الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم ( اتحاد عمالي) “يوسف علاكوش” في أحد تصريحاته، من تحول امتحانات البكالوريا إلى “بؤر تربوية” ، مؤكدا على ضرورة تجنيد كل الوسائل والجهود من أجل أن تكون إمتحانات البكالوريا عرسا حقيقيا يتوج السنة الدراسية.


ونتيجة لكل هذا، وضعت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، قطاع التربية الوطنية مجموعة من التدابير الإحترازية لضمان سير الإمتحانات في أحسن الظروف، والتي من أهمها إجراء الإمتحانات داخل المنشآت الرياضية المغطاة وتوسيع الفضاءات التي ستجرى بها الإمتحانات و ضمان احترام التباعد الإجتماعي (10 تلاميذ في القاعة)، بالإضافة إلى تعقيم كل المؤسسات التعليمية عدة مرات في اليوم وتوفير الكمامات ووسائل التعقيم وأجهزة قياس الحرارة.


كما اعتمد  الوزارة الوصية على بروتوكول صحي صارم داخل فضاءات طبع واستنساخ المواضيع ومراكز إجراء الإمتحانات والتصحيح والمداولات، تفاديا لإنتشار الفيروس في أوساط المرشحين و المتدخلين في عملية تنظيم السير العادي للإمتحانات.


بالإضافة إلى ذلك، تم الرفع من عدد المراكز التي ستحتضن هذه الإختبارات من 1500مركز سنة 2019 إلى 2155 مركز خلال هذه السنة، موزعة بين 100 قاعة مغطاة، و145 مدرجا و 1910 مؤسسة إعلامية، وكذلك توفير 371 مركز للتصحيح بمختلف المديريات الإقليمية، و46 مركزا للإمتحان بالمؤسسات السجنية.


وفي نفس الإتجاه، حرصت الأكاديمية الجهوية لجهة بني ملال- خنيفرة هي الأخرى على اتخاد العديد من الإجراءات لضمان السير العادي للإمتحانات في ظل هذه الأزمة، بحيث أعطيت يوم أمس الإنطلاقة الرسمية لتعقيم مراكز امتحانات البكالوريا بمديرية الفقيه بن صالح، و كذلك توفير كل الشروط اللازمة لإجتياز الإختبارات في أحسن الظروف.


كما قام المدير الإقليمي ببني ملال بزيارة ميدانية تفقدية لمجموعة من المراكز المتواجدة بالجماعات الترابية المتواجدة خارج المجال الحضري، وقد تم الوقوف على الإنخراط الجماعي للأطقم الإدارية والتربوية في هذه الإستعدادات.


كما عملت الأكاديمية  الجهوية على نشر مجموعة من الفيديوهات التحسيسية حول الإجراءات الوقائية الواجب احترامها خلال فترة الإمتحانات من قبل المترشحين و المترشحات لامتحانات البكالوريا.


لكن رغم كل  الجهود المبذولة، يبقى الخوف من هذه الإختبارات مسيطرا على نفسية التلاميذ و التلميذات مما قد يؤثر على كيفية تعامل التلاميذ مع موضوع الإمتحان، وهو الأمر الذي أكدته التلميذة “مريم” في  

شهادتها حول استعداداتها للإمتحان وتخوفاتها من بعض الصعوبات التي قد تعترضها في ظل هذه الأزمة.


وفي نفس المنحى،قد تخلف التدابير الإحترازية المحددة فب هذا الإطار نوعا من الإرتباك في صفوف الممتحنين، لذلك وجب التنسيق بين وزارة الصحة و السلطات الأمنية لإجتياز الإمتحانات دون الوقوع في مخاطر انتشار هذا الوباء، مع مراعاة الوضع النفسي للتلميذات و التلاميذ في هذه الفترة وتشجيعهم و تحسيسهم بضرورة الإلتزام بكل الإجراءات الوقائية المتخدة من طرف الوزارة لنجاح عملية إجتياز امتحانات البكالوريا.

فاطمة الزهراء ايت عمر(صحافية متدربة)


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد