ذ : ورعي ع الرحيم
قام عمال شركة صاحبة المشروع الضخم القاضي بتهيئة مركز تيلوكيت الواجهة الاساسية للجماعة الترابية تيلوكيت، وعددهم خمسة، بفتح اعتصام غير محدود الأجل يومه الخميس 6 غشت 2020 أمام قيادة تيلوكيت يطالبون بمستحقاتهم المادية .

ويعود مشكل عمال الشركة سالفة الذكر إلى بداية الحجر الصحي الذي اتخذته البلاد وسيلة لمحاربة جائحة كورونا ـ كوفيد 19 ـ ، فمنذ ذلك الحين والعمال موقوفون عن العمل سواء داخل أركان الشركة أو خارجها وبدون مصدر قوت يومي لأسرهم التي يعيلونها.
ووفق العمال المحتجين فبذل أن يتعامل المقاول بمرونة وإنسانية خلال هذه الازمة الاستثنائية الخانقة التي عمت العالم بأسره وضمنه بلدنا الحبيب سببت فيه مجموعة من الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية التي كان لها آثار عكسية على الحياة اليومية للمواطنين والمواطنات ، قام هذا الاخير بطردهم دون سابق إعلان ناسيا أومتناسيا القانون الاطار المنظم الذي يربط المشغل بالعامل .

وحسب الضحايا الخمسة وما صرحوا به إضافة إلى الشكاية الموجة إلى قائد قيادة تيلوكيت موضوعها “شكايــــــــة في شأن التعسف الذي تعرضوا له من طرف شركة إكودار” بتاريخ 2 يوليوز 2020 ، فقد أكدت أنهم كانوا يشتغلون مع شركة إكودار قبل بدء الحجر الصحي لمدة تتراوح بين 9 أشهر و18 شهرا ، ومباشرة عندما أعلنت دول العالم الحجر الصحي و ضمنهم الوطن الحبيب فاجأهم المقاول بالطرد تعسفا من العمل دون منحهم التعويضات المنصوص عليها في صفحات مدونة الشغل ، وما زاد الطين بلة وانتقاما منهم لم يصرح بهم بالتوقف الجزئي لذا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ماحال دون استفادتهم من المساعدات المادية التي خصصها صندوق كورونا لفاقدي العمل.
وبعد استنفاذ كل طرق الحوار مع صاحب المقاولة بتدخل من السلطة المحلية وأطراف أخرى قصد إيجاد حل للنازلة بطريقة ودية وإرضاء الطرف المتضرر، كان المقاول دائما يجانب الصواب ويصر على الرفض ، حينها التجأ المتضررون إلى فتح اعتصام أمام قيادة تيلوكيت كمرحلة أولى ويناشدون عامل الاقليم التدخل وبعجالة مع تطبيق القانون إيمانا منهم بمبدأ الحق يعلو ولايعلى عليه وذلك عن طريق مفتشية الشغل لتقول كلمتها في الموضوع .