أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المديرية الجهوية للشباب والرياضة ببني ملال على صفيح ساخن .. موظفة تحاول الانتحار وأخرى تنقلها سيارة الإسعاف للمستشفى ؟!

أطلس سكوب ـ بني ملال 

 

عبر سنوات طوال كانت مندوبية الشبيبة والرياضة (حسب التسمية القطاعية سابقا)، وتحت إشراف أطر منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، بصموا بصمة لازالت تذكرها أجيال الإقليم والمنطقة بالتقدير والإجلال.


كانت هذه (المندوبية) التي تحولت إلى مديرية جهوية، تتميز بكثير من العطاء والجدية والتفاني والتضحية، إلى أن ابتليت مؤخرا بتعيين مديرة جهوية لم تحمل إلى جهة بني ملال خنيفرة سوى الدمار للقطاع. فنصبت نفسها بأسلوب فوقي كله عجرفة وتنكيل بالعاملين معها ومن كل المستويات والدرجات. وكان أولهم المدراء الإقليميون الذين أرهقتهم بكثرة الاجتماعات التي لا طائل من ورائها، والتي لا جداول أعمال لها سوى إظهار نفسها وتفاخرها بكونها المديرة الجهوية، الأمر الذي دفع الكثير منهم للانتقال والابتعاد عن مديريتها الجهوية.


ولم يسلم موظفو وموظفات المديرية الجهوية من عجرفتها، انطلاقا من كتابتها الخاصة ومكتب الضبط والمصالح والمكاتب وحارس الأمن (العلبة السوداء) وعاملات النظافة الذين كانت مهامهم تمتد إلى بيت السيدة المديرة الجهوية خارج أوقات العمل، وأحيانا إلى ساعات متأخرة ليلا.


كما أنها أرغمت عددا من الموظفين والموظفات على طلب الانتقال، بحرمانهم من مكاتبهم وتركهم واقفين بممر المديرية لأشهر، وأصدرت عددا من القرارات بشكل عشوائي وبدون سند قانوني.


هذا إضافة إلى أسلوب النهر والتحقير في حق موظفة، وتكليفها بأشياء تحط من الكرامة، كأن تطلب منها باستمرار، أن تحضر لها كأس ماء لمكتبها لتشرب، وأن تفتح لها السيارة عند وصولها لمقر المديرية، ومعاملتها بقسوة إذا صادفتها في أي مكان، الأمر الذي دفع بالموظفة إلى محاولة الانتحار لولا الألطاف وتدخل بعض الموظفين في آخر لحظة.


كما هناك حادثة تبرهن على أن هناك أمرا غير عادي لدى هذه المديرة، وهي المتعلقة بالاعتداء اللفظي العنيف في حق موظفة، أدى إلى إصابتها بانهيار حاد، حضرت على إثره سيارة الإسعاف لنقل الموظفة إلى المستشفى، ووصلت الحالة إلى النيابة العامة وأقسام الشرطة، ولولا تدخل بعض الفاعلين وتنازل الموظفة وزوجها عن الشكاية، لتطورت الأمور إلى الأسوإ.


هذا وتبقى الإشارة ضرورية إلى كون بعض الولاة والعمال بالجهة، قد صنفوا هذه المديرة في خانة (غير ذات جدوى) لعدم قدرتها على مواكبة التطور الذي تعرفه جهة بني ملال خنيفرة، وأصبحت لا فائدة في حضورها للعديد من الاجتماعات، وأصبح الاشمئزاز واضحا من عدم كفاءتها وأهليتها في الإشراف على تدبير قطاع الشباب والرياضة.


كل هذا والسيدة المديرة لا تكف عن التشكي لدى المصالح المركزية بنقص الموارد البشرية، وهي التي لا تكف عن نعث من لديها من الأطر والكفاءات، بعدم الكفاءة وتصفهم بأوصاف كلها إحباط، وتعاملهم بأساليب كلها تجبر وتهديد ووعد ووعيد وحط من الكرامة، والمعاملة المهينة خارج كل الضوابط المهنية، وبأنها وحدها التي تعمل بمهنية وكفاءة عالية، لدرجة أصبح معها كل العاملين بالمديرية يعملون دون أهداف أو قواسم مشتركة، وبالتالي دون أية استراتيجية موافقة لتوجهات الوزارة الوصية عن القطاع.


وأصبح مؤكدا أن السيدة المديرة سوف تترك لمن سيأتي يوما بعدها دمارا شاملا للقطاع، وخصوصا في نفسية ومعنويات كل أطر وموظفي وأعوان المديرية الجهوية للشباب والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة، والذين كانت لنا محاولة لاستيضاح بعض الأمور لديهم، ولم نستطع سوى استجلاء آثار الحسرة والأسى والتذمر مما آلت إليه شؤون المديرية، وبأنهم كلهم آمال في تدخل الوزارة لتصحيح الوضع وإعادة الأمور إلى سكتها الصحيحة، لدرجة أن أحدهم عبر عن أمنيته في عرض كل العاملين بالمديرية على طبيب مختص قصد استعادة الثقة في نفوسهم ..

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد