أطلس سكوب – عمر طويل
اتصل بموقع “أطلس سكوب” عدد من المواطنين بمركز تبانت وأدازن التابع لجماعة تبانت أيت بوكماز إقليم أزيلال، يشكون الوضع الكارثي الذي بات عليه المطرح العشوائي والأضرار الصحية والبيئية المترتبة عنه.

وأوضحت مصادر محلية أن ساكنة مركز تبانت وأدازن، تعيش منذ سنوات واقعا بيئيا خطيرا، بسبب تواجد مطرح عشوائي للنفايات بالقرب من مقر سكنى المواطنين، مشيرة أن هذا الوضع بات يؤرق الساكنة لما يخلفه من أضرار صحية وبيئية خطيرة وانبعاث روائح كريهة.
وأضافت مصادر عليمة للجريدة أن مشكل النفايات وتدبيرها بمركز جماعة تبانت أيت بوكماز، ليس وليد اللحظة بل يعود لسنوات، حيث تم مؤخرا تشكيل لجنة منبثقة عن المجلس الجماعي لتبانت والتي اقترحت بعض الحلول بخصوص أماكن جديدة لتنقيل المطرح وإيعاده عن المركز.

ومن جهته أكد رئيس المجلس الجماعي لأيت بوكماز، على أن المطرح العشوائي بجماعة أيت بوكماز، يعود لأكثر من عشرين سنة، ويشكل نقطة سوداء في مركز تبانت، مشيرا أن هذا المطرح سبق تواجده توطين أغلب المنازل التي يشتكي ساكينوها اليوم.
وأضاف تكوكين أن المجلس الجماعي، أطلق منذ سنتين مبادرة مبادلة عقارية لإعادة توطين المطرح في مكان آخر، شملت عقارات مملوكة لمجموعة من الخواص والدواوير، مشيرا أنه تم تخصيص مبلغ 80 مليون سنتيم لشراء معدات تفتيت وضغط وإحراق الأزبال، في إطار مشروع يرمي تثمين النفايات.
وقال رئيس المجلس الجماعي لتبانت، “إن المجلس قام بشراء شاحنة صغيرة لجمع الأزبال”، مؤكدا أن مشكل العقار يعصف بكل هذه المبادرات، وكذا رفض كل الدواوير توطين المزبلة على مقربة منها.

وأشار تكوكين أنه تم مؤخرا اقتراح أفكار جديدة، تهدف بالأساس التنسيق مع جمعيات قصد تجميع الإمكانيات وتعضيد مجهود الجماعة، مضيفا أن الفكرة مازالت قائمة وتروم بناء وحدة عزل وإحراق النفايات الصلبة، غير أن الظروف الاستثنائية التي تعرفها بلادنا بسبب تفشي وباء كورونا ترمي بضلالها على مختلف المشاريع سواء داخل الجماعة المحلية أو على المستوى الإقليمي.
وفي تصريح له أكد مصطفى يداين عضو المجلس الجماعي لتبانت أيت بوكماز، أن المطرح العشوائي بمركز الجماعة يتواجد بموقع وسط الساكنة وبالقرب من المجزرة العمومية وهو ما يشكل بؤرة بيئية، مشيرا أن المطرح يستغل فقط لجميع الأزبال بالنسبة للمركز، وأضاف يداين أن مجلس جماعة تبانت لا يتوفر على عقار من أجل تحويل هذا المطرح، ورفض جل الدواوير توطين المزبلة واستقبال نفايات المركز على أراضيه.