أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

3 أسئلة للناشط الجمعوي بمدينة القصيبة ’يوسف فضيل’

أطلس سكوب . لحسن بلقاس

توجهت جريدة ” أطلس سكوب ” للفاعل الجمعوي يوسف فضيل بمدينة القصيبة بثلاث أسئلة حول العمل الجمعوي محفزاته عوائقه و ما سبب عزوف الشباب عن العمل الجمعوي و أتت أجوبته بهذا الشكل:

 

 أطلس سكوب: كناشط جمعوي ماهو العمل الجمعوي بالقصيبة و ماهي أهدافه؟

يوسف فضيل: يعتبر العمل الجمعوي مؤسسة من ضمن المؤسسات   الاجتماعية والثقافية، و يشكل دعامة للمجتمع بخلق الأجواء الملائمة لتأطير الشباب لبناء مجتمع مسؤول يساهم في التنمية والتغيير والعمل على إدماج الشباب في عملية النمو الاجتماعي و فتح المجال للإبداع وإبراز قدرات الشباب على الخلق و الابتكار،وجعله أداة قوية للمشاركة و تحمل المسؤولية مدركاً لدوره في المجتمع، و بلورة إرادته للمشاركة في التطور و الرقي وجعله مواطن محب لوطنه متشبع بقيم المواطنة. ومن بين أهداف العمل الجمعوي، نذكر سعي هذا الأخير دائما إلى نشر الوعي الفردي و الجماعي عن طريق فتح المجال أمام الشباب للتعبير عن رغباتهم و التعرف على العالم الخارجي، وصقل المواهب و تطوير المعارف و المساهمة في التنشئة الاجتماعية و خلق روابط الصداقة بين الشباب المغربي. تأطير الاطفال و اليافعين و الشباب تأطيرا يساعد على تنشئتهم تنشئة ملائمة لما يحتاجون إليه في حياتهم الاجتماعية عموما و حياتهم و نشر قيم الاخلاق الإنسانية.

 

أطلس سكوب : ماهي محفزات و فوائد هذا العمل في مدينة كالقصيبة مثلا؟

يوسف فضيل: كما قلنا سابقاً فإن فوائد العمل الجمعوي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع من خلال ما طرحناه في السابق من خلال اهداف العمل الجمعوي،اذ أن العمل الجمعوي يحفزنا على الابداع و الابتكار و هذا شيء جميل جدا،

كما يساعد على صقل مواهب و قدرات الشباب،ويظهر طاقتهم الإيجابية،كما يجعل من هؤلاء الشباب عناصر فعالة في مجتمعهم.

 

أطلس سكوب: ماهي صعوبات و معوقات العمل الجمعوي، و ماهي أسباب عزوف الشباب عن العمل الجمعوي في منطقة كالقصيبة؟

يوسف فضيل: هذا سؤال مهم جدا، بخصوص عزوف الشباب عن العمل الجمعوي فيمكن الحديث هنا بشكل عام، فعلى الصعيد الوطني هناك عزوف وهذا راجع لعدة أسباب نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: *الجهل بحقيقة العمل الجمعوي.

*الانطباعات السيئة التي نتوصل بها من خلال الزملاء و الأصدقاء عن العمل الجمعوي.

*غياب برامج تستجيب لحاجيات الشباب في التاطير و التكوين و التأهيل.

*ضعف الموارد المالية (منح ،مساعدات…..).

* الافتقار للتجهيزات و الإمكانيات الضرورية للاشتغال ( لوجستيك،فضاءات…..).

* ضعف التأطير و غياب الحوار.

* عدم تقدير المسؤوليات.

 * انعدام الابداع و المبادرات.            

    بالإضافه إلى أسباب أخرى كثيرة لا يتسع المجال للحديث عنها، و هذا ينطبق على العمل الجمعوي بمدينتنا العزيزة كي نرقى بالعمل الجمعوي يجب على الفاعلين الجمعويين تقييم المشاريع و التجارب السابقة و إعادة النظر فيها وكذا تحسين صورة العمل الجمعوي أمام المجتمع لتليين موقفه تجاه الجمعيات،اضافة إلى محاولة تلبية جميع طلبات الطفل و اليافع و الشاب والتي يستحيل تحقيقها إلا إذا نجح الطرفان” الجمعيات و القطاع الوصي” في إيجاد صيغة للاتفاق و العمل على أرضية موحدة هدفها الأول خدمة الطفولة والشباب.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد