لحسن أ ـ
اعترافا بشهامته، قام جندي اسرائيلي بتصوير طفل فلسطيني من داخل الجيب العسكري، وهو يرميه بحجارة، تحمل أكثر من دلالة، فالجيش الاسرائيلي بكل ثقله وعدته وعتاده، بات يخشى “القهر” من طفولة فلسطين.
الطفل عبد العالي، كان يعلم جيدا أنه لم يضر بالجيب العسكري ولو أطلق عليه الرصاص، لكنه أبى إلا أن يرمي السيارة العسكرية الاسرائيلية المصفحة بحجارة، تعبيرا منه على رفض الاحتلال مهما طال أمده ومهما كانت القوى التي تدعمه، وكأنه يقول للعرب الذين خانوا ” ها أنذا أقاوم بكل ما أملك..و غذا…ستزول أيها الاحتلال الغاصب..
فكما قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني: “الظالمون والظلم هالكون ولأن الاحتلال ظالم فهو هالك، ولأننا أصحاب الحق فإن الاحتلال سيزول وسيتمزق قريباً غير مأسوف عليه، بالرغم مما يملك من قوى عسكرية ومخابراتية “.
ويوجد في سجون الاحتلال الاسرائيلي اكثر من 300 طفل يحاكمون امام محاكم عسكرية، و4 بالمائة من الاطفال الفلسطينيين يزجون في سجون الاحتلال دون تهمة ويخضعون للاعتقال الاداري.