أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

رئيس جهة بني ملال خنيفرة يعزي أسرة المقاوم المرحوم اداد سعيد امحى نايت التوس

 

أطلس سكوب  ـ واويزغت

 

قام عشية اليوم الاربعاء 05 يناير الجاري، السيد عادل بركات رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة بزيارة ابناء و اقارب المشمول برحمة الله اداد سعيد امحى نايت التوس حيث قدم لهم التعازي بهذه المناسبة الأليمة معبرا على أن إقليم أزيلال فقد أحد أبنائه البررة واحد اشهر المقاومين وعضو بارز في جيش التحرير كما ان المرحوم كان يعد من كبار اعيان قبيلة أيت عبدي.


 المقاوم الفقيد سعيد امحى نايت التوس وعضو جيش التحرير لحامل لبطاقة صفة مقاوم رقم 508439  ابن قبيلة ايت عبدي جماعة وقيادة زاوية احنصال إقليم ازيلال، قدم الشيء الكثير للمقاومة الوطنية وشارك إلى جانب ثلة من المقاومين في محاربة الاحتلال الفرنسي.


و أكد المرحوم في حوار أجراه مع موقع موقع “أطلس سكوب”، قبل سنتين ، أن الذاكرة التاريخية لمنطقة أيت عبدي وكفاح أبنائها ضد المستعمر تحتفظ بالكثير، مضيفا أن هذه المنطقة التي عاشت مرحلة نضالية مجيدة ولم تخصص لها مع الأسف ولو صفحة واحدة ضمن التاريخ الجهوي ولهذا وجب التعريف أولا بهذه المنطقة التابعة إداريا لجماعة وقيادة زاوية احنصال وساكنتها تنحدر من سلالة عبدي بن علي بن سخمان، ولهذا كان من الطبيعي أن يتشبع أبناؤها بالبسالة والشجاعة كغيرهم من مكونات اتحادية ايت سخمان مترامية الأطراف والممتدة على طول الأطلس الكبير الأوسط، وقد ظهر ذلك بشكل جلي خلال فترة الحماية الفرنسية حيث وقفت قبيلة ايت عبدي كلحمة واحدة وقاومت بإمكانياتها البسيطة الآلة العسكرية الفرنسية وألحقت بها عدة خسائر سواء في المعارك التي خاضتها خارج نفوذها الترابي في محاولة منها لإيقاف المستعمر وثنيه عن الوصل إلى منطقة ايت عبدي ومنها على سبيل الذكر ولا الحصر:


v  معركة “اباشكو” بمنطقة ايت بوكماز حيث شارك أبناء قبيلة ايت عبدي في هذه المعركة دعما لإخوانهم وجيرانهم الغربيين لصد غارات عملاء المستعمر “إكلوا” نسبة إلى القائد التهامي الكلاوي.

v  معركة “تاركا تمحريت” بسهول تادلة والتي أبلا فيها أبناء ايت عبدي البلاء الحسن وأدوا فيها أدوارا بطولية منقطعة النظير وكان من مخلفاتها سقوط شهيد في صفوفهم ينتمي إلى مشيخة ايت خويا احماد والمسمى قيد حياته حدو نوسكير.


v كما أن ساكن قبيلة ايت عبدي خاضت كذلك مجموعة من المعارك والحروب على المستوى الجبهة الجنوبية الشرقية للقبيلة حيث كانوا ينتقلون باستمرار إلى تنغير والمناطق المجاورة لمؤازرة جيرانهم من قبائل ايت عطا وايت حديدو في حروبهم الضارية ضد المستعمر إلا أن كل ذلك لم يمنع من سقوط المنطقة على يد القوات الفرنسية بعد سلسلة من الحروب والمفاوضات، كان ذلك سنة 1933 ، حيث تعتبر قبيلة ايت عبدي المعقل ما قبل الأخير بالمغرب الذي خضع للحكم الفرنسي.


أما فيما يتعلق بكفاح المرحوم ونضاله كمقاوم فقد بدأ بالانخراط في سن مبكرة في صفوف الحركة الوطنية حيث كانت مهمته هي ضبط جسور التواصل مع رموز الحركة الوطنية ببني ملال بقيادة المقاوم أحمد العياطي من جهة وبين خلية المقاومة بايت عبدي بقيادة المقاوم المرحوم اداد حدو امحى نايت التوس. مما ساهم في وعي ساكن المنطقة بالقضية الوطنية، وقد ظهرت نتائج ذلك خلال استفتاء جنرال جوان سنة 1951 الرامي إلى نفي رمز الأمة أنداء المغفور له محمد الخامس حيث امتنعت قبيلة ايت عبدي وبالإجماع على نفي ملك البلاد ما جعل السلطات الفرنسية تقود حملة اعتقالات وتعذيب واسعة في صفوف ساكنة ايت عبدي حيث تم اعتقاله بمركز زاوية احنصال لمدة ثلاثة أشهر مع الأشغال الشاقة مرفوقة بمختلف أشكال التعذيب ولم يتم الافراج عنه إلا بمناسبة احتفال السلطات الاستعمارية بإلقاء القبض على المقاوم الشهيد احمد الحنصالي. وبعد خروجه من السجن وبالضبط سنة 1953 التحق بصفوف المقاومة التي كانت تشتغل في إطار خلايا سرية والتي أعطى شرارة انطلاقتها القادة الآتية أسماؤهم: محمد البصري – حمان الفطواكي – بوشتى الجامعي – الزرقطوني – علال بن عبد الله – الجندي المجهول.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد