أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

افتتاح الموسم التكويني للأطر المتدربة لأكاديمية التربية والتكوين ببني ملال و 15 ألف إطارا يشرعون في تكوين تأهيلي لمدة سنتين بالمملكة(ربورتاج)


أطلس سكوب

 

 افتتح، ببني ملال اليوم الاثنين الموسم التكويني للأطر النظامية المتدربة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة.

ونظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، عملية استقبال المتدربات والمتدربين ضمن الأطر النظامية للأكاديمية (فوج 2022).

وتميز هذا اللقاء، الذي جرى في احترام للإجراءات الوقائية من كوفيد-19، بكلمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد شكيب بنموسى (عبر تقنية المناظرة المرئية)، التي أبرز خلالها أن الإجراءات التنظيمية الجديدة المعتمدة في مباراة توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية مكنت “من تحسين موثوقية النتائج وتعزيز الشفافية وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحات والمترشحين واعتماد مبدأ التميز والتفوق لانتقاء أجود الكفاءات العلمية والمعرفية والمهنية”.

 

وفي تصريح خص به موقع “أطلس سكوب”، أكد الأستاذ أحمد لدماوي الكاتب العام للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، أن اللقاء خصص لاعطاء الانطلاقة الرسمية للتكوين بالمقر الرئيسي وملحقاته.

 

وأضاف لدماوي أن كلمة السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ركزت على رهان الجودة كرهان حقيقي.

 

 وركزت كلمة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، على اهمية فوج 2022 الذي من شأنه أن يقدم مردودية هامة بالنسبة لقطاع التربية الوطنية في الجهة.

وأكد مدير الأكاديمية الجهوية أن هؤلاء المتدربات والمتدربين سيخضعون لتكوين حضوري وآخر ميداني في المجالات التي تهم التربية الوطنية والتكوين.


بعدها ألقى السيد محمد حابا مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، عرضا تأطيريا للانطلاقة الفعلية للتكوين بالمركز.

وتطرق السيد حابا لسير التكوين والمستجدات المرتبطة به، وكيفيات تنظيم الدراسة والتقويم والتصديق على التكوين داخل المركز الجهوي.

وعرج السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، للحديث عن السياق والمرجعيات المؤطرة للتكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ثم تحدث عن أسلاك التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ،والمبادئ والضوابط المنظمة للتكوين داخل المراكز.

بعدها تناول كيفية تدبير السنة الأولى والثانية من تكوين الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، واختتم عرضه التأطيري بإبراز معطيات حول المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة. 


 وشرع 15 ألف مترشحا ناجحون في مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية لمهن التربية والتكوين (دورة دجنبر 2021) ، اليوم الاثنين ، في تكوين تأهيلي لمدة سنتين، في أفق ممارستهم لمهنة التدريس.

ويتعلق الأمر ب7700 مدرسا بسلك التعليم الابتدائي و7300 بسلك التعليم الثانوي، التحقوا بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بمجموع التراب الوطني،

وأكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى في كلمة ، بالمناسبة ، من مقر الوزارة بالرباط ، على نبل المهمة المنوطة بنساء ورجال التعليم، مشيدا بالجهود المبذولة من طرف جميع المتدخلين في القطاع لضمان نجاح جميع مراحل هذا الاستحقاق الوطني الهام.



وأبرز السيد بنموسى ، وفق بلاغ للوزارة ، أن الإجراءات التنظيمية الجديدة المعتمدة في هذه المباراة مكنت “من تحسين موثوقية النتائج وتعزيز الشفافية وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحات والمترشحين واعتماد مبدأ التمي ز والتفوق لانتقاء أجود الكفاءات العلمية والمعرفية والمهنية”، معتبرا أن هؤلاء الشغوفين بممارسة مهنة التدريس “يمتلكون الاستعداد النفسي والمعرفي والقيمي ليتحملوا مسؤولياتها”.

وقال “إننا اليوم بتدشيننا موسما تكوينيا جديدا ومتميزا شعاره “الإنصاف وتكافؤ الفرص، والجودة للجميع”، مدعوون إلى رفع سقف هذا التحدي، والانخراط جميعا للنهوض بمنظومتنا التربوية ولبذل المزيد من الجهود واضعين نصب أعيننا أولا وأخيرا مصلحة متعلمينا ومتعلماتنا”.

وكانت مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية لمهن التربية والتكوين قد جرت في 19 نونبر الماضي، وتميزت بمضاعفة عدد المناصب المخصصة لمادة اللغة الأمازيغية، والتي انتقلت من 200 منصب سنة 2021 إلى 400 منصب سنة 2022، وتخصيص ، لأول مرة ، مناصب بسلك التعليم الثانوي في تخصصي “الاقتصاد والتدبير” و”التكنولوجيا”.


 

 

كما تميزت المباراة ببلوغ متوسط عمر المترشحات الإناث 24.3 سنة بالمستوى الابتدائي مقابل 25.2 سنة بالنسبة لنظرائهم للذكور، بينما على المستوى الثانوي بلغ متوسط عمر المترشحين من الإناث 23.7 سنة و24.7 سنة (ذكور).

وتابع البلاغ أن 64.2 في المائة من المرشحين المقبولين بصفة نهائية حاصلون على الميزة في البكالوريا، مقابل 43 في المائة خلال السنة الماضية، أي بزيادة قدرها حوالي 20 نقطة، فضلا عن أن 77.5 في المائة من هؤلاء المترشحين حاصلون على الميزة في البكالوريا أو الإجازة.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد