أطلس سكوب ـ
يتابع المكتب الاقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال، بقلق بالغ خبر استدعاء الفاعل الحقوقي والمناضل الرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وعضو المجلس الوطني ومنسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان الأخ عبد الرزاق بوغنبور للتحقيق معه يوم 18 فبراير الجاري من طرف الشرطة القضائية لمدينة تمارة على إثر تدوينته على الفايسبوك انتقد فيها جانبا من الواقع الذي نعيشه جميعا، ودعا من خلالها إلى الاحتجاج على التجاوزات والتراجعات الخطيرة التي باتت تعرفها الساحة الحقوقية ببلادنا والتي مارس من خلالها حقه في التعبير كما ينص عليه الدستور المغربي وتضمنه المواثيق الدولية.
وإذ يعبر المكتب الاقليمي عن شجبه ورفضه لهذه الممارسات التي ناضل المغاربة من أجل القطع معها، وقدموا تضحيات من أجل ذلك، يؤكد تضامنه المطلق مع الأخ عبد الرزاق بوغنبور ويعلن للرأي العام :
– أن استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات وترهيبهم من خلال متابعات قضائية أو استدعاءات بوليسية يشكل ردة حقوقية ببلادنا وضربا لشعار دولة الحق والقانون، وسيساهم في تأزيم الأوضاع ببلدنا.
– اعتزازه بالتضامن الواسع الذي لقيه الأخ المناضل الكبير عبد الرزاق بوغنبور من طرف الهيئات والمنظمات الحقوقية الوطنية.
– مطالبته الجهات الحكومية المعنية بتدبير ملف حقوق الانسان وحماية الحقوق والحريات بتحمل مسؤوليتها في ضمان حقوق المواطن المغربي وتعزيز الآليات القانونية الكفيلة بضمانها وحمايتها وفق ما يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية.