أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

معرض ” المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال ” يسافر بالزوّار في رحلة عبر التراث المحلي..(ربورتاج)

أطلس سكوب – عمر طويل

 

احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، أيام 23 – 24 – 25 فبراير الجاري نشاطا ثقافيا حول التراث الجهوي من تنظيم شعبة الاجتماعيات فوج 2022.

 

 

وتميز هذا النشاط الثقافي الاشعاعي، بتنوع المعروضات والأروقة التي تعرف بتراث الجهة المادي واللامادي، تخللها ندوة عملية بالموازاة حول كيفية العناية بالتراث الجهوي بمشاركة مجموعة من الأساتذة المكونين بالمركز.

 

وحضر فعاليات المعرض كل من مدير المركز الجهوي، المدير المساعد المكلف بسلك الإدارة التربوية، الكاتب العام للمركز، ومختلف الأطر الإدارية العاملة بالمركز، رئيس شعبة الاجتماعيات والأساتذة المكونين إلى جانب الأساتذة المتدربين فوج 2022 بمختلف الشعب والتخصصات.

 

وتروم هذه الأنشطة الثقافية إلى التعريف بتراث جهة بني ملال خنيفرة، وإبراز أهميته كدعامة ومقوم للتنمية الجهوية، بالإضافة إلى إشراك الأساتذة المتدربين في تفعيل أنشطة الحياة المدرسية.

 

وعرف النشاط إلقاء عروض وفقرات فنية متنوعة، استمتع بها الحاضرون، والتي خلفت صدى واسعا لدى الأساتذة المتدربين بالمركز وإدارة المؤسسة التي نوهت بهذا النشاط الثقافي المتميز.

 

 

 

وأكد الجميع على أن الموضوع يكتسي أهمية كبيرة على اعتبار أن التراث الجهوي بشقيه المادي واللامادي يكتنز حمولة تاريخية، مما يتوجب على  باقي المهتمين والمتخصصين نفض الغبار على هذا التراث وتثمينه في خدمة التنمية الجهوية.

 

واختتمت فعاليات معرض التراث الجهوي المنظم بالمركز يوم الجمعة الماضية، حيث تمت زيارة أروقته من طرف أعضاء المجلس الإداري للمركز وإلقاء كلمات ختامية إلى جانب الاحتفاء والترحيب ببعض أساتذة الشعبة وتوزيع شواهد المشاركة والشواهد التقديرية على أعضاء اللجنة المنظمة.

 

وفي تصريح لموقع “أطلس سكوب”، أكد مدير المركز أن هذا النشاط الثقافي الموازي أدى وظيفته البيداغوجية والتربوية والتكوينية، مضيفا أنه سمح بمشاركة مجموعة من المتدربين تحت إشراف الشعبة، كما مكن من اكتساب وتطوير مهارات إضافية في مجال تنظيم الأنشطة الموازية وتعزيز قدرات التواصل وتثمين المنتوجات المحلية.

 

من جهته أشار رئيس شعبة الاجتماعيات، أن هذا النشاط العلمي المنظم بالمركز حول التراث الجهوي يكتسي أهمية بالغة لكونه يندرج ضمن الأنشطة الاشعاعية التي دأبت الشعبة والمركز على تنظيمها سنويا.

 

وقال الحسين عماري، أن موضوع النشاط يتمحور حول مكون ورافد من روافد الهوية المحلية، لأنه يشكل آلية من آليات تكوين الأساتذة المتدربين إلى جانب تكوينهم الذاتي والحضوري.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد